سوءالأحوال الجوية يفاقم من مأساة شرق بحر ايجه حيث يستمر تدفق اللاجئين

متطوعون يساعدون في إنزال اللاجئين في 28 سبتمبر 2015، من زورق مطاطي على جزيرة ليسبوس اليونانية، شمال بحر إيجه.المصدر: اليونيسف/ آشلي
متطوعون يساعدون في إنزال اللاجئين في 28 سبتمبر 2015، من زورق مطاطي على جزيرة ليسبوس اليونانية، شمال بحر إيجه.المصدر: اليونيسف/ آشلي

سوءالأحوال الجوية يفاقم من مأساة شرق بحر ايجه حيث يستمر تدفق اللاجئين

قتل 15 شخصا على الأقل، معظمهم من الأطفال، فيما اعتبر 38 آخرون في عداد المفقودين في خمسة حوادث تعرضت لها قوارب للمهربين تقل مئات اللاجئين والمهاجرين عبر قناة تعصف بها الرياح بين تركيا والجزر اليونانية.

وغرق قارب خشبي كان يقل 300 شخص على الاقل بسبب الرياح العاتية قبالة الساحل الشمالي لجزيرة ليسفوس مساء أمس الأربعاء. وأفاد خفر السواحل اليونانية بأنه أنقذ 242 شخصا من القارب المنكوب فيما أكدت السلطات مقتل سبعة أشخاص.

وتقوم السلطات اليونانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمحاولة وضع قائمة بأسماء الناجين والمفقودين ومحاولة العثور على أولياء أمور عدة أطفال في المستشفى. وبحلول منتصف اليوم، كان قد تم تحديد نحو 34 من المفقودين، بالإضافة إلى أربعة مفقودين في حوادث أخرى.

وقالت اليساندرا موريلي، كبيرة منسقي عمليات المفوضية في اليونان،"لقد حذرنا على مدى عدة أسابيع من أن الوضع السيء بالفعل يمكن أن يزداد سوءا إذا استمر اضطرار اللاجئين والمهاجرين اليائسين إلى اللجوء للمهربين الذين يبحرون بهم على الرغم من سوء الطقس. لقد ثبتت مخاوفنا. في كل يوم تقريبا نشهد موت الأطفال والآباء والأمهات وكبار السن والشباب وهم يحاولون الوصول إلى أوروبا."

وأوضحت أنه مع تدهور الظروف الجوية، كانت هناك حاجة ملحة لتعزيز قدرات البحث والإنقاذ في المنطقة، حيث أنقذت السفن اليونانية والتركية ومن دول أوروبية أخرى بالفعل عشرات الآلاف من الأشخاص حتى الآن هذا العام. "في يوم الأربعاء وحده، تم إنقاذ 675 شخصا على الأقل في المياه اليونانية. "

ودعا اجتماع للدول المتأثرة من تدفق اللاجئين والمهاجرين عبر اليونان ومنطقة البلقان الغربية يوم الاحد لتعزيز عمليات بوسيدون المشتركة في شرق بحر إيجه وعلى وجه التحديد وجود فرونتكس، المنظمة الأوروبية لشؤون الحدود الخارجية. ورحبت المفوضية بالخطوة لإنقاذ المزيد من الأرواح.

وأشارت موريلي أيضا إلى دعوة المفوضية المتكررة للحكومات لزيادة المسارات القانونية للاجئين للوصول إلى أوروبا، التي من شأنها أن تساعد في الحد من لجوء اعداد كبيرة من الناس للمهربين والمتاجرين بالبشر. ويمكن أن تشمل هذه القنوات القانونية المزيد من تدابير إعادة التوطين؛ وتوسيع برامج لم شمل الأسرة؛ وبرامج الرعاية الخاصة، وسياسات تأشيرات أكثر مرونة للطلاب والعمال.