بان كي مون يناشد تعزيز عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة

قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ليبيريا. المصدر: بعثة الأمم المتحدة في ليبريا/ ستاتون ونتر
قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ليبيريا. المصدر: بعثة الأمم المتحدة في ليبريا/ ستاتون ونتر

بان كي مون يناشد تعزيز عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة

حث الأمين العام بان كي مون يوم الاثنين الدول الأعضاء في المنظمة على اتخاذ سلسلة من التدابير الملموسة لتعزيز عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة.

وقال الأمين العام بان كي مون اليوم، إنه لا يمكن للأمم المتحدة أن تعالج تحديات اليوم وحدها، مشددا على أهمية تعزيز الشراكات لمواجهة التعقيد المتزايد للنزاع مع تصاعد التحديات التي تواجه عمليات السلام للأمم المتحدة في السنوات الأخيرة. وأشار الأمين العام إلى أنه قد عين هذا العام مجموعة من الخبراء المستقلين المعنيين بمسؤولية توفير سلسلة من المقترحات لتنشيط هذه العمليات. وكان الفريق الذي يرأسه الرئيس السابق لتيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا، والنائبة السابقة للأمين العام ، أميرة حق، قد أعدا تقريرا يشمل توصيات لتحسين عمليات السلام في يونيو /حزيران 2015.ولفت إلى أن عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة هي أدوات سياسية تهدف إلى متابعة ودعم التسويات السياسية عن طريق التفاوض. وأكد أن تجديد الاستثمار في عمليات الأمم المتحدة للسلام هي قضية عاجلة وواضحة، مضيفا "إننا نعيش في زمن الاضطراب العالمي. لقد تضاعفت الصراعات ثلاث مرات منذ عام 2008. لقد نزح أكثر من 60 مليون شخص، وهذا أكبر عدد منذ الحرب العالمية الثانية، فيما التطرف العنيف آخذ في الارتفاع." وقال إنه لا يمكن لعمليات السلام أن تكون بديلا لاستراتيجيات سياسية واضحة لوضع نهاية للصراع ، كما لا ينبغي أن تستخدم لإعطاء مظهر من العمل، أو تعطى ولايات بدون وسائل. وأشار إلى أنه يجب الحكم على عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة عن طريق تأثيرها على الناس، مشددة على أهمية أن تبذل هذه العمليات كل جهد ممكن لحماية المدنيين والدفاع عن حقوق الناس في الصراع، ويجب عليها عدم إساءة هذه الثقة أبدا.ودعا إلى وضع جدول عمل يتناول قضية منع الصراع يحتوي على استخدام مجموعة كاملة من الأدوات، وتغيير طريقة تخطيط وتنفيذ عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة لتصبح أكثر سرعة ومرونة في الحد من انتشار العنف واغتنام الفرص لحل النزاع. كما دعا إلى خلق شراكات أخرى أكثر قوة، مشددا على أهمية العمل بين هيئات الأمم المتحدة والبلدان المساهمة بالقوات، والمنظمات الإقليمية، والبلدان المستضيفة وغيرها. ودعا إلى العمل على وجه السرعة وبشكل جماعي وعدم الانتظار لوقوع أزمات أو مأساة للقيام بالإصلاح كما كان في الماضي.