برنامج الأغذية العالمي واليونيسف يبديان تصميما لدحر سوء التغذية في جنوب السودان

عامل في مجال الصحة، يقيس عضد صبي صغير لتقييم وضعه التغذوي قبل إدخاله مستشفى تدعمه اليونيسف في جوبا، جنوب السودان. المصدر: اليونيسف / كريستين نسبيت
عامل في مجال الصحة، يقيس عضد صبي صغير لتقييم وضعه التغذوي قبل إدخاله مستشفى تدعمه اليونيسف في جوبا، جنوب السودان. المصدر: اليونيسف / كريستين نسبيت

برنامج الأغذية العالمي واليونيسف يبديان تصميما لدحر سوء التغذية في جنوب السودان

شرعت اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي اليوم في تنفيذ خطة مشتركة لتعزيز الاستجابة لسوء التغذية في جنوب السودان، تهدف إلى علاج ووقاية أكثر من مليون شخص من الأطفال والنساء الحوامل والأمهات من سوء التغذية الحاد في البلاد حتى مايو 2016. وكانت الوكالتان قد أطلقتا خطة التغذية المشتركة في العام الماضي، وأكدتا الالتزام بتوسيع نطاق خطة العمل المنقذة للحياة في عامها الثاني.

وقال جوناثان فايتش، ممثل اليونيسف في جنوب السودان، "في جنوب السودان يصاب طفل بسوء التغذية الحاد كل دقيقتين. في العام الماضي بذلنا الجهود للمساعدة في تجنب وقوع مجاعة. الآن يجب أن نكثف من جهودنا لتفادي خسارة فادحة في أرواح الأطفال الصغار".

ويصحب الاستراتيجية المشتركة المتجددة تقرير يبين الإجراءات التي اتخذتها الوكالتان خلال العام الأول لتفادي المجاعة وإنقاذ الأرواح من خلال الوصول إلى مليون شخص عبر الطرق المبتكرة، بما في ذلك فرق الاستجابة السريعة المشتركة في الولايات المتأثرة بالصراعات وتكثيف الاستجابة في الولايات الأخرى.

وقالت الممثلة والمديرة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي بجنوب السودان، جويس لوما: "في السنة الأولى عملنا في ظروف صعبة للغاية من أجل تقديم المساعدة الغذائية التي تشتد الحاجة إليها لأكبر عدد من الأشخاص في العديد من الأماكن التي يمكننا الوصول إليها. ونحن نتطلع، إلى تحسين نوعية خدمات التغذية من أجل الاستمرار في منع وعلاج سوء التغذية الحاد".

وتشمل خطة التغذية المشتركة جميع الولايات في جنوب السودان. وتهدف إلى إشراك مزيد من الشركاء المحليين والحكومة، وتحسين القدرة على علاج سوء التغذية. وسوف تعمل خطة الاستجابة أيضا على معالجة الأسباب الجذرية لسوء التغذية والفقر، وخدمات المياه والصرف الصحي، وممارسات تغذية الرضع وصغار الأطفال.