مقتلِ 1,325 عراقياً وإصابة 1,811 جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح خلال شهر أغسطس آب

جورى، سيدة من أكثر من سبعة آلاف  يزيدية من بين المشردين داخليا   يعيشون في مبنى سكني غير مكتمل في منطقة سكنية في دهوك، شمال العراق. من صور: المفوضية السامية للاجئين . د. ناهر
جورى، سيدة من أكثر من سبعة آلاف يزيدية من بين المشردين داخليا يعيشون في مبنى سكني غير مكتمل في منطقة سكنية في دهوك، شمال العراق. من صور: المفوضية السامية للاجئين . د. ناهر

مقتلِ 1,325 عراقياً وإصابة 1,811 جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح خلال شهر أغسطس آب

أفادت الأرقام التي صدرت اليوم عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بمقتلِ ما مجموعه 1,325 عراقياً وإصابة 1,811 آخرين جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر أغسطس آب 2015.

وبلغ عدد القتلى المدنيين 585 شخصاً، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 1,103.

وبالإضافة إلى ذلك، قُتل 740 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي/ ولا تشمل هذه الحصيلة ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار) فيما أصيب 708 منتسبين آخرين.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد يان كوبيش مثمناً التضحيات الجسام التي يقدمها المدنيون وقوات الأمن العراقية في حربهم ضد الإرهاب، إنه في حين تزايد أعداد الضحايا والنازحين بشكل مطرد، وارتفاع معدل فرار العراقيين من الحرب والاضطهاد والفقر سعياً إلى اللجوء في الخارج بشكل ينذر بالخطر، فإن التنفيذ الناجح لخطة الإصلاح الحكومية سيكون له دور بالغ الأهمية في استعادة النظام والشرعية والعدالة الاجتماعية في البلاد وتجديد الثقة في المشاركة العادلة للجميع في المجتمع.

وكانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1,069 شخصاً (318 قتيلاً و 751 جريحاً). وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 108 قتيل و162 جريحاً، وتلتها محافظة نينوى ثم كركوك.

ووفقاً لمعلوماتٍ حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 187 مدنياً (39 قتيلاً و148 جريحاً).