الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء إعادة رئيس جزر المالديف السابق إلى السجن وتطالب بالإفراج عنه

الرئيس السابق محمد نشيد خلال الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2009. المصدر: الأمم المتحدة/  ديفرا بيركوفيتش
الرئيس السابق محمد نشيد خلال الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2009. المصدر: الأمم المتحدة/ ديفرا بيركوفيتش

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء إعادة رئيس جزر المالديف السابق إلى السجن وتطالب بالإفراج عنه

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن بالغ قلقها إزاء قيام حكومة جزر المالديف بإعادة سجن الرئيس السابق محمد نشيد في وقت متأخر من يوم الأحد الماضي، واصفة هذه الخطوة "بنكسة خطيرة " للبلاد. وحثت المفوضية الحكومة على الإفراج عنه.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان، "لقد شعرنا بالاطمئنان لقرار الحكومة في وقت سابق بوضع السيد نشيد رهن الإقامة الجبرية بعد انتقادات وطنية ودولية واسعة النطاق للمحاكمة التي قررت الحكم عليه بالسجن لمدة 13 عاما في مارس آذار من هذا العام."

وأضاف، "لقد تم نقل السيد نشيد فجأة ليلة الأحد إلى سجن شديد الحراسة في جزيرة مافوشي. نحن نعلم أن القوة قد استخدمت بما في ذلك "رذاذ الفلفل" وهو مادة مسيلة للدموع تسبب الألم وتساقط الدموع والعمى المؤقت ضد أنصار الرئيس نشيد الذين تجمعوا في الزقاق الضيق حول مسكنه لإظهار تضامنهم واحتجاجا على استمرار حبسه."

وكانت المفوضية قد أرسلت بعثتين إلى جزر المالديف في الأشهر الأخيرة لمناقشة هذه القضايا مع السلطات، وقامت بزيارة السيد نشيد في سجنه وفي منزله أيضا حيث كان رهن الاقامة الجبرية.

وحث المفوض السامي زيد رعد على إعادة النظر في القضايا الجنائية العالقة ضد عدة مئات من أنصار المعارضة في ما يتعلق بالاحتجاجات في الأشهر الأخيرة.