الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالأشخاص للحد من هذه الجريمة

media:entermedia_image:f0e99c44-783e-48b8-bdf8-bdb6f9400834

الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالأشخاص للحد من هذه الجريمة

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاتجار بالأشخاص والذي يصادف الثلاثين من تموز يوليو، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة للإتجار، ماريا جيامارينارو، إن عددا متزايدا من الأشخاص قد أصبحوا ضحايا لهذه الممارسة، بعد فرارهم من الاضطهاد والحرب أو غيرها من حالات الطوارئ

ووفقا للأمم المتحدة، يقدر عدد الذين يقبعون ضحية للعبودية الحديثة وللإتجار بالأشخاص في أي وقت من الأوقات، نحو 2.5 مليون شخص، فالرجال والنساء والأطفال يقعون فريسة في أيادي المتاجرين بالبشر سواء في بلدانهم أو في الخارج.وأكدت المقررة الخاصة على أن الحكومات يجب أن تعالج الانتهاكات الجسيمة لهؤلاء الضعفاء، مشيرة إلى أن أحد الحلول لمشكلة الإتجار تتضمن توفير قنوات شرعية للأشخاص الذين يرغبون في الهجرة:"هناك مصالح اقتصادية هائلة وراء الاستغلال، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل من الصعب جدا الحصول على نتائج جيدة في العمل على مكافحة الاتجار بالبشر، لأن الاستغلال، وخاصة العمال المهاجرين، يتم التسامح به بشكل كبير."وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت عام 2010 خطة العمل العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، وحثت الحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ تدابير منسقة لهزيمة هذه الآفة الاجتماعية. وحثت الخطة على إدراج مكافحة الإتجار بالبشر في برامج الأمم المتحدة بشكل موسع من أجل تعزيز التنمية البشرية ودعم الأمن في أنحاء العالم. ومن بين الأمور المجمع عليها في خطة الأمم المتحدة، إنشاء صندوق الأمم المتحدة الاستنئماني للتبرع لضحايا الاتجار بالبشر، وخاصة النساء منهم والأطفال.