اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2015: منظمة الصحة العالمية تدعو للعمل للوقاية من المرض

تأكد من تعقيم الحقن لأنه في معظم الأحيان، ينتقل التهاب الكبد ج عن طريق الحقن غير المأمونة. المصدر: منظمة الصحة العالمية / إس. سميث
تأكد من تعقيم الحقن لأنه في معظم الأحيان، ينتقل التهاب الكبد ج عن طريق الحقن غير المأمونة. المصدر: منظمة الصحة العالمية / إس. سميث

اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2015: منظمة الصحة العالمية تدعو للعمل للوقاية من المرض

حثت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها واضعي السياسات والعاملين الصحيين والجمهور في بيان قبيل اليوم العالمي لالتهاب الكبد الذي يحتفل به سنويا في 28 يوليو / تموز على العمل الآن من أجل الوقاية من العدوى بالتهاب الكبد والوفاة جراء الإصابة به.

ويصيب التهاب الكبد الفيروسي، وهو التهاب الكبد الناجم عن أحد فيروسات التهاب الكبد الخمسة: أ، ب، ج، د و ه، مئات الملايين من الأشخاص في العالم سنويا. ويسبب الفيروس مرض الكبد الحاد والمزمن، ووفاة حوالي 1.5 مليون شخص سنويا. وتنجم معظم حالات الوفاة عن التهاب الكبد من النمطين ب وج.

وتنتقل هذه الفيروسات من خلال الطعام والماء الملوثين، والحقن. ومن الطرق الشائعة لانتقال تلك الفيروسات أيضا تلقي دم ملوّث أو منتجات دموية ملوّثة، ومن خلال الإجراءات الطبية الجائرة التي تستخدم معدات ملوّثة. وفيما يخص التهاب الكبد ب تنتقل العدوى من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، أومن أحد أفراد الأسرة إلى الطفل، وكذلك عن طريق الاتصال الجنسي.

وتسبب جميع هذه الفيروسات التهاب الكبد الحاد الذي يتميز بالإجهاد، وفقدان الشهية والحمى واليرقان.

وفي أيار مايو 2014، اعتمد مندوبو 194 حكومة في جمعية الصحة العالمية قراراً لتعزيز العمل العالمي من أجل الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه.

ويهدف اليوم العالمي إلى زيادة التوعية بالتهاب الكبد الوبائي باء و ج، بالإضافة إلى تشجيع ودعم عمليات الوقاية، والتشخيص والعلاج. وستنظم أحداث في جميع أنحاء العالم تركز على الوقاية من التهابي الكبد ب و ج.

وقد وقع الاختيار على تاريخ 28 تموز يوليو للاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد إحياء لذكرى ميلاد الأستاذ باروخ صمويل بلومبرغ الحاصل على جائزة نوبل وهو مكتشف فيروس التهاب الكبد ب ومستحدث أول لقاح ضده.

ومن الرسائل الرئيسية لليوم العالمي لالتهاب الكبد في عام 2015 للوقاية من التهاب الكبد وإدراك مخاطره التركيز على تجنب استخدام الحقن غير المأمونة. إذ يعد الدم غير المأمون وتبادل معدات حقن المخدرات أمورا يمكن أن تسبب كلها العدوى بالتهاب الكبد. وتشير المنظمة إلى أن مليون شخص يصابون بعدوى التهاب الكبد سنويا بسبب استخدام مثل هذه الحقن. ويمكن الوقاية من حالات العدوى هذه باستخدام حقن معقمة وأحادية الاستعمال.

كما يمكن الوقاية من التهاب الكبد عن طريق تطعيم الأطفال. فاللقاح المأمون والناجع يمكن أن يقي من هذه العدوى طيلة العمر.