في خضم النزاع، 'إشراك الشباب' يساعد شباب لاجئي فلسطين على تحقيق إمكاناتهم

لا تزال عملية إعادة الإعمار في غزة بطيئة. من صور الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى
لا تزال عملية إعادة الإعمار في غزة بطيئة. من صور الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى

في خضم النزاع، 'إشراك الشباب' يساعد شباب لاجئي فلسطين على تحقيق إمكاناتهم

أدت أربع سنوات من النزاع إلى إهلاك الاقتصاد الوطني السوري الذي انكمش بمقدار 202,6 مليار دولار منذ عام 2011. وفي هذا العام، يتوقع أن يرتفع معدل البطالة إلى أكثر من 60 في المائة مع ارتفاع معدل البطالة في أوساط الشباب إلى أكثر من 70 في المائة.

ومع تعرضهم للضربات الناجمة عن التشرد والفقر وانعدام الأمن، فإن الشباب أيضا يخسرون مساراتهم التقليدية نحو القوة العاملة في الوقت الذي تنهار فيه البنية التحتية والصناعة.

ويساعد مشروع الأونروا لإشراك الشباب والذي يموله الاتحاد الأوروبي، الشباب من لاجئي فلسطين ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و33 عاما على تطوير مهارات مهنية من أجل زيادة فرص تشغيلهم في هذه السوق الجديدة غير المؤكدة. ويعني ذلك تطوير قدرات الشباب على ريادة العمل وتشجيع الشباب على البحث عن فرص للابتكار والتشغيل الذاتي.

ومنذ عام 2011، أنهى الآلاف من الشباب من لاجئي فلسطين دورات تدريبية في موضوعات متنوعة بما في ذلك السباكة والكهرباء والتصميم الجرافيكي وتصفيف الشعر وتقنية المعلومات.