بعد عام من الصراع مازالت الأزمة قائمة في غزة

مباني في غزة  دمرّت خلال الصراع في عام 2014. المصدر: الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى
مباني في غزة دمرّت خلال الصراع في عام 2014. المصدر: الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى

بعد عام من الصراع مازالت الأزمة قائمة في غزة

أعرب روبرت بايبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة عن القلق إزاء الوضع في غزة وبطء وتيرة إعادة الإعمار هناك.

وبعد عام من الصراع في غزة، قال بايبر الذي تولى منصبه حديثا إن غزة مازالت في أزمة، فيما يدفع المدنيون دائما الثمن الأكبر لهذا الوضع.

وفي جنيف ذكر يانس لاركيه المتحدث باسم المكتب أن التصعيد الذي استمر واحدا وخمسين يوما، في الصيف الماضي، كان الأكثر فتكا وتدميرا منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967.

وأضاف "أغلقت الحدود، ومنع المدنيون من مغادرة قطاع غزة وتركوا بدون مكان آمن يختبئون فيه. وفق مجموعة الحماية في الفريق القـُطري في الأرض الفلسطينية المحتلة فقد لقي ألفان ومائتان وواحد خمسون فلسطينيا مصرعهم، وأصيب أحد عشر ألفا ومائتان وواحد وثلاثون بجراح خلال الصراع الذي استغرق واحدا وخمسين يوما. كانت هناك أيضا زيادة في عدد الضحايا الإسرائيليين نتيجة الأعمال العدائية في غزة والتوتر في القدس الشرقية خلال العام."

وأدى الصراع إلى أكبر حركة نزوح داخلي في غزة منذ عام 1967، إذ تشرد نحو ثمانية وعشرين في المائة من سكان القطاع في ذروة النزاع.

وأكد يانس لاركيه أن الأزمة في غزة مازالت قائمة، مشيرا إلى بطء وتيرة إعادة الإعمار.

وقال "مائة ألف شخص ممن فقدوا منازلهم مازالوا مشردين داخليا بسبب عدم البدء في إعادة بناء المنازل التي دمرت خلال الصراع. يعود ذلك جزئيا إلى القيود المفروضة من الجانب الإسرائيلي على واردات مواد البناء، وأيضا بسبب عدم قدرة حكومة التوافق الوطني الفلسطينية على تولي مهام الحكومة بصورة فعالة."

ويواجه نحو 73% من سكان غزة انعداما للأمن الغذائي، ويعتمد 80% من السكان على شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.