المفوضية تُطلق حملتها ليوم اللاجئ العالمي لعام 2015

يحصل مئات من اللاجئين الفارين من سوريا إلى الأردن على الطعام والماء قبل نقلهم إلى مراكز المعالجة. الصورة: مفوضية شؤون اللاجئين / كولير
يحصل مئات من اللاجئين الفارين من سوريا إلى الأردن على الطعام والماء قبل نقلهم إلى مراكز المعالجة. الصورة: مفوضية شؤون اللاجئين / كولير

المفوضية تُطلق حملتها ليوم اللاجئ العالمي لعام 2015

أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، حملتها السنوية بمناسبة يوم اللاجئ العالمي مع إصدار أفلام عديدة لداعمين من المشاهير، تتناول الجانب الإنساني لمحنة اللاجئين. وتهدف حملة هذا العام إلى تقريب العامة من قصص اللاجئين، وإظهارهم كأشخاص عاديين يعيشون ظروفاً غير عادية.

ومن المشاركين في الأفلام، سفير المفوضية للنوايا الحسنة والكاتب الروائي خالد حسيني، والمصوّرة وعارضة الأزياء هيلينا كريستنسن، والمغني/الشاعر ماهر زين والممثل جونغ وو سونغ. وتم تصوير الأفلام خلال زيارات ميدانية جرت مؤخراً، ويعرّف فيها كل داعم بأحد اللاجئين ويروي قصته.

وتتيح المفوضية مشاهدة هذه الأفلام والاطلاع على قصص أخرى عن اللاجئين على الموقع الإلكتروني المخصص لحملة المفوضية، www.refugeeday.org

وقد علّقت هيلينا كريستنسن على تجربتها في كولومبيا قائلةً إن "التعرف على هذه الأسر الرائعة جعلني أدرك أنها، وعلى الرغم من اضطرارها إلى ترك كل شيء عندما أُجبرت على الفرار من منازلها، لا تزال تشاركنا آمالنا وأحلامنا. فأفراد هذه الأسر لم يفقدوا هويتهم، ومهاراتهم أو اهتماماتهم. إنهم يرغبون فقط في استئناف حياة طبيعية."

وبالإضافة إلى هذه الأفلام الجديدة التي صُورت في الميدان، سيشارك الكاتب نيل غيمان، والممثل ديفيد موريسي، والممثلة إيما تومسون، قصصاً شخصية عن اللاجئين الذين التقوهم أو الذين ينتمون إلى عائلاتهم. وفي يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف 20 يونيو/حزيران، سيقضي داعمون آخرون للمفوضية، ومن بينهم الممثل وعارض الأزياء واللاجئ جير دواني، والممثلتان كريستين ديفيس وكات غراهام، بعض الوقت مع اللاجئين والأسر النازحة.

ويعتبر هذا الدعم البارز جزءاً من حملة توعوية عالمية موجهة للجمهور بمناسبة يوم اللاجئ العالمي لعام 2015. وتقوم مكاتب المفوضية في حوالي 120 بلداً بتنظيم عدّة أنشطة، من بينها العرض الأول لفيلم Salam Neighbor في واشنطن العاصمة.

وستحتفل المفوضية بيوم اللاجئ العالمي لعام 2015 في ظل صراعات متعددة، وأعداد متزايدة من النازحين قسراً، وتصاعد التعصب والعداء للأجانب في عدّة مناطق من العالم.

وفيما تستعد المفوضية لإطلاق حملتها، قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش، "نرى عائلات تفر من أعمال العنف في جميع أنحاء العالم. والأرقام هائلة – لكن علينا ألا ننسى أن هؤلاء أمهات، وآباء، وبنات وأبناء وأشخاص كانوا يعيشون حياة طبيعية قبل أن تجبرهم الحرب على الفرار. وفي يوم اللاجئ العالمي هذا، يجب أن يتذكّر الجميع الأشياء التي تربطنا معاً، ألا وهي إنسانيتنا المشتركة."