اليمن: المفوضية تقيم "جسراً جوياً كبيراً استعدادا للهدنة

من الأرشيف: طفل يمني يجلس على حطام منزله بقريته قرب مدينة صنعاء.
UNICEF/Mohammed Hamoud
من الأرشيف: طفل يمني يجلس على حطام منزله بقريته قرب مدينة صنعاء.

اليمن: المفوضية تقيم "جسراً جوياً كبيراً استعدادا للهدنة

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الثلاثاء أنه تم الانتهاء من إعداد جسر جوي إنساني إلى اليمن تمهيدا للامتثال للهدنة الموعودة.

ومن المقرر أن تبدأ الهدنة والتي تستمر لمدة خمسة أيام في الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي اليوم للسماح للمنظمات الإنسانية بالدخول إلى البلاد وإجراء تقييم أولي للأضرار.وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز في مؤتمر صحفي في جنيف، إن الوكالة "تضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات" لكي تقيم "جسراً جوياً كبيراً" على أن تنقل مبدئيا ثلاث طائرات ثلاثمائة طن من المساعدات.وأضاف، "يواجه مئات آلاف الأشخاص صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية وهم بحاجة ماسة إلى المساعدة. وكانت آخر عملية تسليم للمساعدات قد وصلت عن طريق القوارب في ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر يوم الجمعة. ولكن هناك حاجة واضحة وملحة لمزيد من المساعدات." وأشار إلى أن المفوضية تخطط لتسيير ثلاث رحلات من دبي تحمل 300 طن من المساعدات، كجزء من التعبئة الإنسانية الأوسع نطاقا لمساعدة 250 ألف شخص.وبالإضافة إلى هذه الطائرات، تعتزم المفوضية توزيع المزيد من المساعدات المتاحة في اليمن وإجراء تقييم سريع للاحتياجات في المناطق الأكثر تضررا.ووفقا للمتحدث، ستتيح الهدنة الفرصة لتجديد مخزون المساعدات الإنسانية داخل اليمن.وقال إدواردز، "تحث المفوضية وشركاؤها في المجال الإنساني جميع الأطراف على احترام وقف إطلاق النار، واحترام القانون الإنساني الدولي، والتوقف عن استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية، حتى يتسنى توصيل المساعدات إلى عشرات الآلاف من اليمنيين واللاجئين في حاجة ماسة".كما رحبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أيضا بالإعلان عن الهدنة الإنسانية.وقال المتحدث باسم المفوضية، روبرت كولفيل، في مؤتمر صحفي في جنيف، "إننا نحث التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية على السماح بدخول إمدادات الوقود إلى اليمن لتسهيل العمليات الإنسانية". من جانبها، دعت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إيرينا بوكوفا، اليوم الثلاثاء جميع الأطراف إلى حماية التراث الثقافي في اليمن وسط أنباء عن قصف البلدة القديمة في صنعاء، التي تعد جزءا من التراث العالمي. وذكرت اليونسكو في بيان صحفي أنه "على مدى الأيام الماضية، تلقت اليونسكو معلومات حول أضرار لحقت بالمواقع الثقافية الهامة في اليمن. ووفقا لمعلومات نقلتها وسائل الإعلام ومصادر رسمية، تعرضت البلدة القديمة في صنعاء، عاصمة اليمن، للقصف على نطاق واسع في ليلة 11 مايو/أيار، مما تسبب في أضرار جسيمة للعديد من المباني التاريخية".بالإضافة إلى ذلك، تضررت المدينة التاريخية صعدة، المدرجة على قائمة الأولية للتراث العالمي، والموقع الأثري في مدينة براقش التي أنشأت في فترة ما قبل الإسلام.وقالت بوكوفا، "إنني أدين هذا التدمير وأدعو جميع الأطراف المعنية إلى الحفاظ على التراث الثقافي بعيدا عن الصراعات. وأدعو جميع الأطراف إلى العمل على ضمان عدم استهداف مواقع ومباني التراث الثقافي ".