الفاو: التغييرات التحوّلية التي أجريت خلال ولاية المدير العام تحظى بتأييد الأعضاء الكامل

Photo: FAO/J. Koelen
FAO/J. Koelen
Photo: FAO/J. Koelen

الفاو: التغييرات التحوّلية التي أجريت خلال ولاية المدير العام تحظى بتأييد الأعضاء الكامل

اختتم المجلس التنفيذي لمنظمة "فاو" اليوم دورة دامت أسبوعاً، معلناً التوصل إلى توافق في الآراء بشأن برنامج العمل والميزانية لفترة السنتين المقبلتين - وذلك كخطوة غير مسبوقة تعكس التقدير الواسع لقيادة المدير العام جوزيه غرازيانو دا سيلفا منذ توليه منصبه في عام 2012.

وقال غرازيانو دا سيلفا في كلمته الختامية أمام ما وصفه بأنه "دورة تاريخية"- "لأول مرة توصل أعضاء المنظمة إلى توافق في الآراء بشأن مستوى الميزانية في غضون انعقاد المجلس... إننا نقدم لكم كل التهنئة".وأضاف، "ونيابة عن المنظمة، أود أن أشكركم على ثقتكم في المنظمة وقيادتها." وأقر المدير العام بالتحديات التي يواجهها العديد من بلدان المنظمة الأعضاء، وأشاد "بالجهود التي بذلت خلال الاجتماع الجاري وبروح من التعاون والتفاهم المتبادل، طيلة اجتماعات المجلس". وقال، "وإنني لأدرك السياق العالمي الصعب والهامش الضيق الذي تعين علينا أن نتفاوض في نطاقه. وأود أن أتوجه بالشكر إلى أعضاء المنظمة جميعاً لما أظهروه من مرونة واستعداد لدعم توافق الآراء... لقد كنا بحاجة إلى ذلك".ورحب غرازيانو دا سيلفا أيضاً بدعم المجلس لمجالات الأولوية الأعلى التي حددت خلاله، لتعكس الاستجابة إزاء تحوّل الاتجاهات والتحديات العالمية الراهنة، مثل تغير المناخ وسوء التغذية.وذكر، "وأني لأقدر المرونة التي توخيناها لتعديل برنامج عملنا إزاء التحديات الناشئة، وللتواؤم مع الأهداف الإنمائية المستدامة"، مشيراً إلى أهداف التنمية العالمية الجديدة التي ستحل محل الأهداف الإنمائية للألفية، والمتوقع أن تحتل الزراعة ومكافحة الجوع فيها مكانة بارزة.كما رحب بقرار المجلس لزيادة تمويل برنامج التعاون الفني بما مقداره 6.1 مليون دولار بالاعتماد على موارد من خارج الميزانية للفترة 2016-2017.ووافق المجلس أيضاً على إنشاء صندوق أمانة لضمان أن تتلقى الدول الجزرية الصغيرة مزيداً من الدعم من جانب منظمة "فاو" لتمكينها من التأقلم مع أحداث تغير المناخ. ومن بين الابتكارات التي أدخلت منذ تعيين غرازيانو دا سيلفا مديراً عاماً للمنظمة عام 2012، إقامة شراكات مع مجموعة واسعة من أصحاب الشأن بما في ذلك القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية - كتطور أقر المجلس في تقريره بمواصلة تشجيعه.كما أشار التقرير الختامي إلى أن المجلس أيّد مقترحات المنظمة لإعادة الهيكلة التنظيمية، وشدد على أهمية توحيد جهود اللامركزية في الميدان.