في اليوم العالمي، بان يدعو إلى إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المعتقلين والمحتجزين بصورة غير قانونية

Alec Collett.
UN Photo/Milton Grant
Alec Collett.

في اليوم العالمي، بان يدعو إلى إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المعتقلين والمحتجزين بصورة غير قانونية

دعا الأمين العام بان كي مون اليوم إلى الإفراج عن جميع موظفي الأمم المتحدة المعتقلين والمحتجزين بطريقة غير مشروعة، وذلك في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع المعتقلين والمفقودين من موظفي هيئة الأمم المتحدة.

وقال السيد بان "أدعو الدول الأعضاء المعنية إلى احترام مركز وامتيازات وحصانات الأمم المتحدة والإفراج فورا عن جميع موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها المحتجزين دون وجه حق"، مشيرا إلى الطلب المتزايد لتواجد الأمم المتحدة حول العالم. "وبالإضافة إلى ذلك، أناشد الجهات الفاعلة من غير الدول التي تحتجز الموظفين إطلاق سراحهم فورا."ويتوافق اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين في كل عام مع الذكرى السنوية لاختطاف أليك كوليت، وهو صحفي سابق كان يعمل مع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة والتشغيل في الشرق الأدنى عندما اختطفه أحد المسلحين عام 1985. وقد عثر على جثته أخيرا في وادي البقاع اللبناني في عام 2009."وقد تزايدت في السنوات الأخيرة أهمية اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين بسبب ارتفاع معدل الهجمات التي تشن ضد الأمم المتحدة. ويشكل هذا اليوم مناسبة لحشد الجهود، والمطالبة بتحقيق العدالة، وتعزيز تصميمنا على حماية موظفي الأمم المتحدة وحفظة السلام وزملائنا في الأوساط غير الحكومية والصحافة."وحتى الخامس عشر من مارس آذار الجاري، لا زال 33 من موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطون بها معتقلين في 15 بلدا. كما أن هناك موظفا مفقودا وتم اختطاف اثنين من المتعاقدين. وفي الشهرين الأولين من عام 2015، وقعت حوادث خطف لموظفي الأمم المتحدة في أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى. وتم اختطاف اثنين من المتعاقدين يعملان لدى العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) في زالنجي تحت تهديد السلاح. وأعرب الأمين العام عن قلقه بشكل خاص إزاء انعدام حماية الموظفين في جنوب السودان، وسوريا، لافتا إلى اختطاف أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان في أكتوبر تشرين الأول الماضي، والعديد من موظفي الأونروا المحتجزين أو المفقودين في سوريا.وأعرب بيان صادر عن اتحاد موظفي الأمم المتحدة، عن المخاوف ذاتها مشيرا إلى أن الوضع في جنوب السودان "مقلق بشكل خاص"، حيث يواجه العاملون في المجال الإنساني التهديد المستمر بالاختطاف والتحرش. وأضاف أن الموظفين الوطنيين بوجه خاص يتعرضون لمخاطر الاعتقال والاختطاف. ودعا البيان إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين مشيرا إلى مسؤولية الدول في العمل على إطلاق سراح الموظفين وملاحقة الجناة وتوفير الأمن لموظفي الأمم المتحدة.