في واشنطن، بان كي مون يدعو إلى مكافحة التطرف العنيف

media:entermedia_image:be86654e-1325-4d61-82bc-4b71cd3015d5

في واشنطن، بان كي مون يدعو إلى مكافحة التطرف العنيف

في كلمته أمام قمة مكافحة التطرف العنيف في واشنطن، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون إلى مكافحة هذا التهديد العالمي من خلال اتباع نهج شامل ومتعدد الأبعاد.

وقال "ظهور جيل جديد من الجماعات الإرهابية العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك داعش وبوكو حرام، يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين".وأضاف "هؤلاء المتطرفون يتبعون استراتيجية مصممة عمدا لبث الصدمة والرعب، تتمثل في قطع الرؤوس وحرق الأشخاص، والأفلام التي تفوح منها رائحة الموت التي تهدف إلى الاستقطاب والإثارة".وأشار إلى أن الضحايا هم من خلفيات متنوعة كالكيان البشري نفسه، والغالبية العظمى منهم هم من المسلمين."تتعرض النساء والفتيات للاعتداء المروع والممنهج الذي يتمثل في الاغتصاب والخطف والزواج القسري والاسترقاق الجنسي وأهوال أخرى لا توصف"، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي سبب، يمكن أن يبرر مثل هذه الجرائم.وبناء على هذه الملاحظات، أوجز الأمين العام أربعة نقاط ضرورية لتوجيه الجهود المشتركة لمحاربة هذه الآفة، وهي معالجة جذور التطرف العنيف ومعرفة دوافع الجناة؛ ومكافحة التطرف من خلال تعزيز ديناميكية حقوق الإنسان؛ وتطوير نهج دولي شامل، واعتماد نهج متعدد الأبعاد.وقال الأمين العام،"يمكن للصواريخ أن تقتل الإرهابيين. ولكن الحكم الرشيد يقتل الإرهاب".وأكد السيد بان كي مون أن الأمم المتحدة مستعدة للعمل على تطوير "خطة عمل عالمية متعددة الأوجه" لإنهاء التطرف العنيف.