مجلس الأمن: بناء السلام عنصر رئيسي في مساعدة الأمم المتحدة في مرحلة ما بعد الصراع

مجلس الأمن خلال اجتماع  لبحث الوضع في كوت ديفوار. المصدر: الأمم المتحدة / فيليب لوي
مجلس الأمن خلال اجتماع لبحث الوضع في كوت ديفوار. المصدر: الأمم المتحدة / فيليب لوي

مجلس الأمن: بناء السلام عنصر رئيسي في مساعدة الأمم المتحدة في مرحلة ما بعد الصراع

أقر مجلس الأمن الدولي اليوم بالإجماع في بيان رئاسي كجزء من إحاطة رئيس لجنة بناء السلام للأمم المتحدة ، دور بناء السلام باعتباره "عنصرا مهما" لجهود الأمم المتحدة في دول ما بعد الصراع، وأكد مجددا أن السلام والأمن المستدام يتطلب "نهجا مستداما متكاملا قائما على الترابط بين النهج السياسية والأمنية والتنموية".

وجاء في البيان "يؤكد مجلس الأمن أن بناء السلام، وعلى وجه الخصوص، بناء المؤسسات، وبسط سلطة الدولة وإعادة إنشاء وظائف الإدارة العامة الأساسية، يتطلب الاهتمام الدولي والوطني المستمر، والدعم المالي والتقني من أجل بناء السلام بفعالية واستدامته في البلدان الخارجة من الصراع ".وتلعب لجنة بناء السلام وهي هيئة استشارية حكومية دولية أنشئت في عام 2005 مكلفة بدعم جهود السلام في البلدان الخارجة من الصراع، "دورا فريدا" في جهود بناء السلام للأمم المتحدة، وفقا لموقعها على الانترنت.وفي كلمته أمام المجلس أشار السفير أنطونيو دي أغيار باتريوتا، الممثل الدائم للبرازيل لدى الأمم المتحدة ورئيس لجنة بناء السلام، إلى مناطق شاسعة تغلفها الأزمات التي تعاني منها الدول في جميع أنحاء العالم مما يدل على الحاجة الى "شحذ الأدوات تحت تصرف الأمم المتحدة بهدف منع حدوث انتكاسة والتحول إلى صراع عنيف ".وأضاف أن "الأزمات في جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا، فضلا عن المخاطر التي تشكلها أزمة إيبولا، تذكرنا بأن استجابتنا يجب أن تكون متعددة الأوجه، ومتسلسلة بعناية ومستدامة على المدى الطويل". وقال "يجب أن تعطى أولوية الاهتمام والدعم لعمليات بناء المؤسسات الوطنية والشاملة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية".وتابع السيد دي أغيار باتريوتا قائلا "الاستثمار المبكر في أنشطة بناء السلام، بما في ذلك قطاع الأمن وإصلاح العدالة وكذلك التنمية الاجتماعية والاقتصادية، هو مكمل ضروري للولايات السياسية والأمنية." "ستواصل اللجنة دعم الجهود الإقليمية والوطنية الرامية إلى تحفيز التزام دولي أكبر لمواجهة هذا التحدي".