اليونسكو تنكس علمها حدادا على ضحايا الهجوم على مجلة شارلي إيبدو

UNESCO/Nora Hougenade
UNESCO/Nora Hougenade

اليونسكو تنكس علمها حدادا على ضحايا الهجوم على مجلة شارلي إيبدو

نكست منظمة اليونسكو علم الأمم المتحدة في مقرها بباريس حدادا على أرواح الهجوم الإرهابي على مقر جريدة (شارلي إيبدو) في العاصمة الفرنسية مما أدى إلى مقتل اثني عشر شخصا وإصابة أحد عشر بجراح يوم الأربعاء.

وكان من ضحايا الهجوم أربعة من رسامي الكاريكاتير الشهيرين في المجلة الساخرة.وقالت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو إن أي وسيلة من وسائل الإعلام لم تتعرض من قبل لمثل هذا الاستهداف المتعمد، ولم يسقط عاملون فيها ضحية عمل عنيف بهذا الشكل.وذكرت أن هذا الاعتداء الشنيع غير المسبوق يعد تذكرة بأن الحق في حرية التعبير يتسم بالهشاشة وأن من يدافعون عن هذا الحق يضحون بحياتهم في سبيله.وقالت إن المظاهرات التلقائية التي اجتاحت جميع أرجاء فرنسا والعالم للتصدي لهذه الجريمة النكراء، ومشاعر التضامن والألم والغضب من المواطنين من مختلف العقائد، تكشف أيضا عن الحق في التعبير الذي يعتز به الجميع ويعتبرونه بمثابة دعامة من دعائم المجتمعات الديمقراطية القوية والمستدامة.وقالت بوكوفا، في بيان صحفي، إن صحيفة شارلي إيبدو دافعت عن هذا الحق بكل قوة مما جلب عليها في أغلب الأحيان الانتقادات والتهديدات أو الاعتداءات، ولكن الصحفيين والرسامين العاملين بها دافعوا عنها بشجاعة مقتنعين بضرورة الدفاع عن حرية التعبير رغم كل العقبات.وأكدت إيرينا بوكوفا تصميم منظمة اليونسكو على الدفاع عن حريتي التعبير والصحافة وتعزيزهما في جميع جوانب عملها أكثر من أي وقت مضى، سواء بالعمل مع الحكومات لتحسين أمن الصحفيين وسلامتهم أو توعية الجمهور بأهمية وسائل الإعلام المستقلة والتعددية والحرة أو وضع برامج تدريبية للارتقاء بمستوى كفاءة الصحفيين.