جمهورية الكونغو الديمقراطية: مع عدم استسلام المتمردين، بعثة الأمم المتحدة تستعد لعمليات عسكرية

5 كانون الثاني/يناير 2015

بانتهاء الموعد النهائي للاستسلام غير المشروط للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا في الثاني من يناير كانون ثاني، دون استسلام إضافي ملحوظ لمقاتلي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا منذ يونيو حزيران، أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها تعمل على معالجة الوضع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن البعثة تعمل مع الجهات المعنية الإقليمية والدولية بما في ذلك الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (سادك) والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات العظمى، الذي أقر الموعد النهائي لاستسلام مقاتلي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ، وكذلك مع الشركاء الوطنيين.وأضاف المتحدث الرسمي خلال مؤتمر صحفي في نيويورك قائلا إن "الجيش الكونغولي يلعب دورا أساسيا في العمليات ضد المقاتلين. وقد وضعت بعثة الأمم المتحدة والجيش الكونغولي خطة عسكرية مشتركة لتنفيذ عمليات ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.وأوضح قائلا "لقد بدأت بالفعل عمليات التشكيل. لقد قامت البعثة بنشر قواتها لدعم العمليات الهجومية ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تمشيا مع ولايتها".وكان رئيس البعثة، مارتن كوبلر قد أطلع مجلس الأمن في وقت سابق اليوم، عبر دائرة تلفزيونية على التطورات بشأن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وحول الوضع الأمني العام في البلاد، بما في ذلك اعتقال قوات المقاومة الوطنية في إيتوري الزعيم، كوبرا ماتاتا في ديلي في الثاني من يناير كانون الثاني.كما أشار إلى الدعم الذي قدمته مونوسكو للجيش الكونغولي خلال هجوم ضد المتمردين من تحالف القوى الديمقراطية - الجيش الوطني لتحرير أوغندا في شمال كيفو في الثالث من يناير كانون الثاني، والذي أسفر عن مقتل خمسة متمردين وإلقاء القبض على اثنين آخرين.وكانت فترة السماح للاستسلام الكامل وغير المشروط للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا والتي امتدت لستة أشهر قد انتهت الجمعة. وقد حثت الأمم المتحدة وشركاؤها آنذاك على اتخاذ "جميع التدابير الضرورية" لنزع سلاح المتمردين، الذين لديهم "تاريخ طويل من الجرائم البشعة" في جمهورية الكونغو الديمقراطية.وفي بيان صحفي صدر يوم الجمعة، أشار فريق من المبعوثين الدوليين بمن فيهم السيد كوبلر والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمنطقة البحيرات الكبرى سعيد جنيت بقلق بالغ إلى أن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا لم تلتزم بهذه المهلة.وقال البيان الصحفي، "بدلا من ذلك، استخدمت القوات هذه المهلة لمدة ستة أشهر في الاستمرار في ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأبرياء في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتجنيد المقاتلين، وترويج أجندتها السياسية غير الشرعية "."القضاء على تهديد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ليست مسؤولية جمهورية الكونغو الديموقراطية فقط، هي مسؤولية إقليمية ودولية. علينا جميعا الالتزام بضمان مساءلة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.