الأمم المتحدة: هناك أمل أكثر من أى وقت مضى بأن القضاء على الإيدز أمر ممكن

المصدر:برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز
المصدر:برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز

الأمم المتحدة: هناك أمل أكثر من أى وقت مضى بأن القضاء على الإيدز أمر ممكن

أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، أن اتباع نهج المسار السريع على مدى السنوات الخمس المقبلة سيسمح للعالم بوضع حد لوباء الإيدز بحلول عام 2030. ويشير تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك الجديد "المسار السريع: الحد من وباء الإيدز بحلول عام 2030" ، بأن تحقيق أهداف المسار السريع سيمنع 28 مليون إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، والقضاء على وباء الإيدز باعتباره تهديدا للصحة العالمية بحلول عام 2030.

وقال البرنامج فى تقرير دولى ، قبل مؤتمر الإيدز الذي سيعقد الأسبوع المقبل فى مدينة ملبورن الأسترالية "هناك أمل أكثر من أى وقت مضى بأن القضاء على الإيدز أمر ممكن. لكن التعامل بالأسلوب المعتاد أو حتى الحفاظ على التعامل مع الإيدز بوتيرته الحالية لن يقضى على الوباء".

وتشمل المجموعة الجديدة من الأهداف التي ينبغي الوصول إليها بحلول عام 2020 معرفة 90 في المائة من الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية بإصابتهم بالفيروس. ومعالجة 90 في المائة من المصابين بالفيروس.

ويقدر برنامج الأمم المتحدة المشترك أن بحلول حزيران/يونيو عام 2014، سوف يتمكن نحو 13.6 مليون شخص من الحصول على العلاج المضاد للفيروسات الرجعية، وهذا يشكل خطوة كبيرة نحو ضمان حصول 15 مليون شخص على العلاج بحلول عام 2015، إلا أن ذلك مازال بعيدا عن تحقيق هدف 90-90-90. وهناك حاجة إلى جهود خاصة من أجل سد فجوة علاج للأطفال.

وتشمل الأهداف الأخرى خفض حالات العدوى الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة تزيد على 75 في المائة، في عام 2020، وتحقيق سياسة لا تمييز مطلقا. وتستند الأهداف بثبات على نهج يشمل الجميع دون تمييز وإذا ما تحقق، من شأنه أن يظهر تحسنا بشكل ملحوظ على النتائج الصحية العالمية.