المنظمة الدولية للهجرة تحيي الذكرى الأولى لمأساة لامبيدوسا

المصدر: إيرين / كريستي سيغفريد
المصدر: إيرين / كريستي سيغفريد

المنظمة الدولية للهجرة تحيي الذكرى الأولى لمأساة لامبيدوسا

يصادف اليوم الذكرى الأولى للحدث المأساوي الذي وقع بالقرب من جزيرة لامبيدوسا في البحر المتوسط، والذي أدى إلى مصرع 368 مهاجرا، معظمهم من الإريتريين، ​​أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا.

وفي هذا السياق وجه مدير عام المنظمة الدولية للهجرة، وليام سوينغ، نداء لوضع تدابير فعالة تمنع وقوع مثل تلك الحوادث في المستقبل.

وقد التقى سوينغ اليوم بحشد من الناجين من غرق السفينة واستمع إلى قصصهم، وشارك في الاحتفال جنبا إلى جنب معهم ومع وأقارب الضحايا. وعن الكلمة التي ألقاها أمام الحشد نقلت عنه كريستيان برتيوم،المتحدثة باسم المنظمة في جنيف، قوله:

"في العام الماضي شاهد العالم برعب هؤلاء المهاجرين يفقدون حياتهم فيما يحاولون السباحة إلى شواطئ لامبيدوسا. ومنذ بضعة أيام، في 11 من تشرين الأول، مئات الناس، كثير منهم من العائلات السورية، فقدوا حياتهم في حادث غرق آخر. وفي الشهر الماضي، بعد أقل من عام على مأساة لامبيدوسا، 500 مهاجر آخر، بما في ذلك فلسطينيون وسوريون ومصريون وسودانيون، لقوا مصرعهم في البحر قبالة مالطا. يبدوا أن هذه المآسي لا تنتهي."

وفي نفس السياق حضر المدير العام وليام سوينغ اليوم مؤتمرا بعنوان "قنوات إنسانية لمنع ضحايا جدد" حيث تم التأكيد على الحاجة إلى توفير فرص أكثر أمنا وقانونية لدخول المهاجرين الذين يحق لهم الحماية الدولية، الأمر الذي تعتبره المنظمة الدولية للهجرة أفضل وسيلة لمكافحة المهربين والمتاجرين.