الأمم المتحدة تبدي القلق إزاء أعمال العنف ضد السنة في البصرة

UN Photo/Amanda Voisard
UN Photo/Amanda Voisard
UN Photo/Amanda Voisard

الأمم المتحدة تبدي القلق إزاء أعمال العنف ضد السنة في البصرة

أعرب نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للأمين العام في العراق عن القلق البالغ إزاء أعمال العنف الأخيرة ضد أبناء الطائفة السنية في محافظة البصرة والتي شملت أعمال خطف وقتل في مناطق مختلفة من المحافظة.

وقال فرانسيسكو موتا رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق إن ما لا يقل عن تسعة عشر مدنيا سنيا قتلوا وأصيب تسعة عشر آخرون بجراح في عمليات قتل مستهدف واختطاف منذ الثالث والعشرين من يونيو حزيران.

وأضاف موتا أن الإعلام لم يشر إلى العديد من هذه الحوادث إلا أن البعثة تحققت من كل منها عبر مصادر متعددة.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان في البعثة إن المجتمع المحلي يعتقد أن السبب في استهداف أولئك الضحايا هو عقيدتهم.

وقد سجلت السلطات الحوادث ضد مسلحين مجهولين، ولم تتم أية عمليات اعتقال بهذا الشأن.

وقد صدرت تهديدات من مصادر مجهولة ضد عدة جوامع ومنظمة سنية بارزة، محذرة السنة بضرورة مغادرة البصرة أو مواجهة الموت.

وخلال الأيام الماضية تم وضع علامات على منازل بعض المواطنين السنة بعدد من مناطق مقاطعة أبو الخصيب، وطلاء المصابيح الخارجية باللون الأسود.

وقال فرانسيسكو موتا إن تلك التهديدات أدت إلى مغادرة الكثيرين من السنة.

ودعا رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق السلطات في البصرة، بما في ذلك مسئولو الشرطة والأمن، إلى فعل كل ما يمكن لتعزيز التدابير الأمنية لمنع وقوع مزيد من العنف أو التهديدات ضد الأقليات.

كما دعا ملادينوف إلى طمأنة المواطنين السنة بشكل علني وواضح بجنوب العراق بشأن سلامتهم وأمنهم.

وحث الممثل الخاص للأمين العام السلطات على التحقيق في تلك الجرائم والتهديدات بالعنف، ومقاضاة المسئولين عنها بما يتوافق مع القانون.