تفشي مرض الإيبولا في غرب أفريقيا مازال يستهن به

Photo: UNMIL
UNMIL
Photo: UNMIL

تفشي مرض الإيبولا في غرب أفريقيا مازال يستهن به

قالت منظمة الصحة العالمية إن مدى انتشار مرض الإيبولا في غرب أفريقيا قد يكون أكبر مما كان يعتقد سابقا.

وأوضح طارق جاساريفيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف أن الموظفين في مواقع تفشي المرض يرون أدلة تشير إلى أن عدد الحالات والوفيات المبلغ عنها، تقلل إلى حد كبير من حجم انتشار المرض:

"هناك سلاسل من انتقال المرض غير محددة بعد. عندما تخرج فرقنا من مراكز العلاج إلى المناطق الريفية تجد مصابين. ذلك يعني حقا أنه علينا تكثيف المراقبة، لذلك نحن نحاول العثور على جميع أولئك المرضى. علينا أن ننظر إلى الصورة الأكبر. إن هذه الفاشية لها تداعيات ليس فقط على المرضى وأسرهم، ولكن أيضا على المجتمع ككل."

وتقول المنظمة إن خطة الاستجابة العملية التي تقوم بها حاليا ستمتد على مدى الأشهر القليلة القادمة حيث من المتوقع أن يستمر تفشي المرض لبعض الوقت.

وقد وصل عدد الوفيات المؤكدة جراء تفشي الإيبولا حتى الآن إلى 1،069 شخصا من أصل 1،975 حالة مبلغ عنها في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون. طارق جاساريفيتش:

"إن هذه الفاشية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي شديد جدا على الاقتصاد وعلى الجوانب الاجتماعية. لدينا أيضا الجانب الإنساني للنظر فيه، لأن الناس الذين يعيشون في تلك المناطق، الذين يواجهون هذه القيود على السفر من حكومتهم، بحاجة إلى ما يكفي من المواد الغذائية والصحية. إذا لم نكن قادرين في نهاية المطاف على احتواء المرض، قد نواجه أيضا قضايا أمنية. نحتاج جميعا إلى إدراك أننا بحاجة إلى تكثيف الاستجابة والمساعدة للبلدان المتضررة."

وذكر جاساريفيتش أن منظمة الصحة العالمية تنسق استجابة دولية هائلة، وتحشد الدعم من البلدان المختلفة، ووكالات مكافحة الأمراض والوكالات داخل منظومة الأمم المتحدة، وغيرها.

كما أن برنامج الأغذية العالمي يقدم أيضا المواد الغذائية لأكثر من مليون شخص في مناطق الحجر الصحي الواقعة على تقاطع الحدود بين غينيا وليبيريا وسيراليون.