منظمة الصحة العالمية: أكثر من مليون شخص قد تضرر من الإيبولا

Photo: UNDP
UNDP
Photo: UNDP

منظمة الصحة العالمية: أكثر من مليون شخص قد تضرر من الإيبولا

ترأس الأمين العام في مقر الأمم المتحدة اليوم إجتماعا لتنسيق جهود منظومة الأمم المتحدة بشأن فيروس إيبولا، وشدد على أهمية قيام منظومة الأمم المتحدة بأكملها في دعم جهود منظمة الصحة العالمية في مكافحة الفاشية.

وتشير أحدث الأرقام من منظمة الصحة العالمية، إلى أن هناك الآن أكثر من مليون شخص في ما يسمى ب "المنطقة الساخنة لإنتقال المرض" على حدود البلدان الثلاثة هم الأكثر تأثرا بهذا المرض.

وقدمت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارغريت تشان تقييما قاتما عن التفشي الحالي للإيبولا في غرب أفريقيا خلال مؤتمر صحفي أمس إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في جنيف، حيث قالت إن تفشي المرض وضع كل مدينة فيها مطار دولي عرضة لحالة وافدة، ولا أحد يتحدث عن نهاية مبكرة لتفشي المرض.

وشددت الدكتورة تشان على أهمية إغلاق وعزل المنطقة الساخنة لإنتقال المرض والتي تقع في الحدود ما بين غينيا وليبيريا وسيراليون لوقف الإصابة مرة أخرى من المناطق عبر حركة العبور على الحدود. وذكرت تشان، أن هناك أكثر من مليون شخص قد تضرروا وهم بحاجة إلى الدعم المادي اليومي، بما في ذلك الغذاء.

هذا وقد عين الأمين العام يوم الثلاثاء، الدكتور ديفيد نابارو كمنسق أول لمنظومة الأمم المتحدة الخاص بالإيبولا، لدعم الجهود التي تقوم بها الدكتورة مارغريت تشان وفريقها لمواجهة الفاشية، حيث أعلنت المنظمة عن حالة صحية طارئة على المستوى العالمي.

وتقول وكالة الصحة العالمية، لقد أدت التدابير القياسية، مثل الاكتشاف المبكر وعزل الحالات واقتفاء أثر المخالطين والرصد، والإجراءات الصارمة في مكافحة العدوى في وقف تفشي الإيبولا السابق في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلا عن الغابون.

إن فيروس الإيبولا هو شديد العدوى، ولكنه لا يتنتقل عن طريق الهواء. حيث يتطلب انتقال العدوى من شخص إلى آخر الاتصال الوثيق مع سوائل الجسم من شخص مصاب، كما يمكن أن تحدث أثناء إجراءات الرعاية الصحية، والرعاية المنزلية، أو ممارسات الدفن التقليدية، التي تنطوي على اتصال وثيق لأفراد الأسرة والأصدقاء بالأجسام.