الأمين العام يطلق صرخة من على منبر الأمم المتحدة يدعو فيها إلى وقف دائرة العنف المفرغة في غزة وإسرائيل

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من صور الأمم المتحدة/مارك جارتن
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من صور الأمم المتحدة/مارك جارتن

الأمين العام يطلق صرخة من على منبر الأمم المتحدة يدعو فيها إلى وقف دائرة العنف المفرغة في غزة وإسرائيل

أطلق الأمين العام بان كي مون اليوم صرخة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو فيها إلى إنهاء "هذه الدورة الحمقاء من المعاناة في غزة والضفة الغربية، وإسرائيل.

وتسأل الأمين العام "هل يجب علينا أن نستمر على هذا النحو: نبني، ندمر، ونبني وندمر؟ سنعيد البناء من جديد - ولكن هذه المرة يجب أن تكون الأخيرة. يجب أن يتوقف هذا الآن. يجب عليهم العودة إلى طاولة المفاوضات. يجب علينا ألا نكرر هذا على نحو دوري."

وفي الجلسة الجمعية العامة التي انعقدت حول الوضع في غزة، حيث أعرب السيد بان عن أمله في أن يستمر وقف إطلاق النار الحالي ويتم التوصل إلى معالجة القضايا العالقة، مشيرا إلى أن أكثر من 1،800 فلسطيني - أغلبهم من المدنيين، من بينهم مئات النساء والأطفال، قتلوا. وقتل أيضا ثلاثة مدنيين في إسرائيل فضلا عن 64 جنديا إسرائيليا، مشيرا إلى أن الناس من كلا الجانبين لهم الحق في الحياة ولكن أيضا الحق في حياة خالية من الخوف، قائلا "بالطبع نحن نفهم الحق المشروع في الدفاع عن أمن المواطنين الإسرائيليين من تهديد الهجمات الصاروخية التي تشنها حماس. في نفس الوقت، أثار القتالُ تساؤلات جدية حول احترام مبدأي التمييز والتناسب في القانون الإنساني الدولي. ربما لا شيء يرمز أكثر إلى الرعب الذي مورس على شعب غزة من القصف المتكرر لمنشآت الأمم المتحدة التي تأوي المدنيين الذين قيل لهم صراحة لتخذوا ملاذا آمنا هناك. تلك الهجمات كانت مشينة، غير مقبولة وغير مبررة."

وفيما أشار الأمين العام إلى تخزين الأسلحة في عدد قليل من المباني الأممية المهجورة، والتقارير التي تفيد بأن صواريخ حماس أطلقت من قرب مقر الأمم المتحدة، إلا أنه أكد أن مجرد الاشتباه في نشاط المتشددين لا يبرر تعريض حياة وسلامة عدة آلاف من المدنيين الأبرياء إلى الخطر، قائلا "يجب أن يُحترم علم الأمم المتحدة ليضمن الحماية للمحتاجين. وأوضح أنه "في أحدث حالة من القصف على منشأة أممية، أُبْلِغَ الإسرائيليون عن الإحداثيات 33 مرة. يجب التحقيق بسرعة في الهجمات ضد مباني الأمم المتحدة، إلى جانب أفعال أخرى يشتبه بأن تكون انتهاكات للقانون الدولي."