الأمم المتحدة تؤكد العلاقة الوثيقة بين السلام والتنمية المستدامة

24 نيسان/أبريل 2014

في اجتماع بالجمعية العامة حول "ضمان المجتمعات المستقرة والمسالمة" أكد مسئولو الأمم المتحدة على أهمية السلام والاستقرار لتحقيق وازدهار التنمية المستدامة في مختلف أنحاء العالم.

وفي افتتاح الاجتماع قال جون آش رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة إن الاستقرار والسلام ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة مثلما يعد العنف أحد أكبر عوائقها.وقال "إن الكثير من الأهداف والقيم الواسعة الداعمة للتنمية المستدامة تفترض وجود مجتمعات مستقرة ومسالمة تستطيع معالجة القضايا الملحة للتنمية مثل الصحة والتعليم والمياه. نعم، صحيح أن التنمية يمكن أن تترسخ فقط في المجتمعات المستقرة والمسالمة."وأشار أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، أثناء الاجتماع، إلى أن عشرين في المائة من سكان العالم يعيشون في دول تشهد أعمال عنف وصراعات سياسية وانعداما للأمن.وقال إن الدول التي تعاني من انتشار أعمال العنف تسجل معدلات أعلى من الفقر.وأضاف بان "إن منظمتنا بنيت على ثلاث ركائز يعضد بعضها بعضا، وهي السلام والتنمية وحقوق الإنسان. إن السلام الدائم يحتاج إلى تنمية جامعة. والتنمية المستدامة، إذا أريد لها أن تترسخ وتزدهر، تحتاج إلى السلام والاستقرار وأساس قوي توفره حقوق الإنسان. إن بالعالم أمثلة مأساوية كثيرة على كيفية قيام الصراع بشكل عاجل بمحو المكاسب التنموية التي حققت بصعوبة على مدى عقود، ومنع التقدم على مسار الأهداف الإنمائية للألفية."ودعا بان كي مون إلى العمل المشترك لتطوير أجندة التنمية لما بعد عام 2015 وهو الموعد المحدد لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي تشمل القضاء على الفقر المدقع والجوع وتعميم التعليم الابتدائي.وأكد بان على أهمية أن تعالج أجندة التنمية الأسباب الكامنة للعنف والصراع، داعيا إلى أن تكون التنمية المستدامة وحقوق الإنسان أسس السلام الدائم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.