اليوم الدولي يبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية موظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم

Alec Collett.
UN Photo/Milton Grant
Alec Collett.

اليوم الدولي يبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية موظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم

حثت اليوم أسرة الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية لتأمين الإفراج عن الموظفين المحتجزين، وحل قضايا المفقودين وحماية جميع الأفراد الشجعان الذين يقومون بهذه الأعمال المنقذة للحياة الموكلة إلى المنظمة وشركائها.

ويشار إلى أن اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، الذي تحييه الأمم المتحدة في كل عام في 25 آذار/مارس، هو الذكرى السنوية لاختطاف أليك كوليت، وهو صحفي سابق كان يعمل لدى الأونروا عندما اختطفه مسلحون في عام 1985. وقد عثر على جثته أخيرا في لبنان عام 2009 .

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة بهذه المناسبة "لقد غدا العالم مكاناً أشد خطورة على موظفي الأمم المتحدة والعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية اليوم أكثر مما كان عليه حتى قبل سنوات قلائل."

وأضاف "أنا قلق بشكل خاص على الأفراد الشجعان الذين يعملون في سوريا. فوفقاً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى(الأونروا)، احتُجز عند منتصف شهر آذار/مارس 22 موظفاً أو يُظن أنهم محتجزين. وكان ثلاثة موظفين إضافيين في عداد المفقودين. لذلك أحث جميع الأطراف المعنية على بذل كل جهد ممكن لتأمين الإفراج عنهم فوراً."

وحث رئيس الجمعية العامة، جون آش، المجتمع الدولي على العمل على نحو أكثر فعالية لحماية موظفي الأمم المتحدة الذين مازالوا يواجهون تهديدات تتعلق بحريتهم وأمنهم، مشيرا إلى أن عدد الهجمات على موظفي الأمم المتحدة قد ازداد بشكل مطرد في السنوات الأخيرة وبمعدل ينذر بالخطر.

وأوضح "هذا اليوم يشدد على ضرورة بذل المجتمع الدولي كل ما في وسعه لحماية موظفي الأمم المتحدة العاملين في أماكن يعرضون فيها حياتهم للخطر".

وأضاف "كما أنه تكريم لجميع موظفي الأمم المتحدة الذين قتلوا أو خطفوا أثناء العمل في مناطق النزاع، ويدعو الحكومات لتنفيذ معايير الأمن والسلامة التي نحن في أشد الحاجة إليها".