جنوب السودان: 63،000 شخص يلجأون إلى قواعد الأمم المتحدة

27 كانون الأول/ديسمبر 2013

لجأ نحو 63،000 من المدنيين إلى قواعد الأمم المتحدة في جنوب السودان فيما تعمل بعثة حفظ السلام الدولية هناك على تعزيز قوتها بالقوات والمروحيات في مواجهة الصراع الذي أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح 122،000 آخرين على الأقل من ديارهم في الأيام الماضية.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) اليوم أن "أولويات الاستجابة للنازحين تتمثل في المساعدة الغذائية والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة والخدمات، وحماية وإدارة المخيم"، مشيرة إلى أن وكالات الإغاثة بحاجة إلى 166 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات العاجلة حتى آذار/مارس. وقالت أونميس إن قتالا عنيفا احتدم بين القوات الحكومية والمتمردين في ولايات جونقلي وأعالي النيل خلال الأيام الثلاثة الماضية. وكانت الحكومة قد صرحت يوم الثلاثاء بأنها استعادت السيطرة على بور في ولاية جونقلي، "ومنذ ذلك الحين، وبحسب ما أقادت التقارير توقف القتال في المدينة نفسها، على الرغم من تواصل الاشتباكات في المناطق المحيطة بها. وأفادت التقارير أيضا أن قتالا عنيفا اندلع أمس في ملكال في ولاية أعالي النيل، فيما ساد الهدوء الحذر جوبا، العاصمة.وتعمل إدارة الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام مع بعثات حفظ السلام الأخرى في المنطقة، فضلا عن قوات وشرطة البلدان المساهمة، على نقل القوات والمعدات، وخصوصا المروحيات، إلى جنوب السودان لتعزيز حماية المدنيين. وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام بان كي مون في جنوب السودان، هيلدا جونسون أمس عن أملها في وصول أول تعزيزات على الأرض في غضون 48 ساعة.وكان مجلس الأمن قد أذن في وقت سابق من هذا الأسبوع بمضاعفة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أونميس إلى ما يقرب من 14،000 فردا من خلال نقل وحدات إذا لزم الأمر من قوات الأمم المتحدة الأخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية ودارفور وأبيي، وكوت ديفوار وليبيريا.وقد تفجر الصراع في 15 كانون الأول/ديسمبر في جنوب السودان، أحدث دولة في العالم والتي نالت استقلالها عام 2011 بعد الانفصال عن السودان، في أعقاب ما وصفته الحكومة بمحاولة انقلاب قام بها جنود موالون لنائب الرئيس السابق ريك مشار، الذي أقيل من منصبه في تموز/يوليو الماضي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.