جمهورية إفريقيا الوسطى: منظمات الإغاثة تطلق نداء من أجل توفير 152 مليون دولار

27 كانون الأول/ديسمبر 2013

أعلنت الجهات الفاعلة الإنسانية في جمهورية أفريقيا الوسطى أنها بحاجة ماسة إلى 152 مليون دولار للمساعدة في إنقاذ الأرواح وضمان حماية 1.2 مليون شخص في البلاد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

واضطر ما يقدر بنحو 370 ألف شخص إلى الفرار من ديارهم إلى مخيمات مؤقتة في العاصمة بانغي في أعقاب العنف الطائفي في كانون الأول/ديسمبر. كما شرد 400 ألف شخص آخر داخليا في جميع أنحاء البلاد.وستتيح الموارد المطلوبة للمنظمات توفير الاستجابة للأولويات في قطاعات متعددة للنازحين المتضررين بسبب النزاع المسلح المتصاعد بين الطوائف، بالإضافة إلى استضافة المجتمعات في بانغي وتسع مناطق في غرب جمهورية أفريقيا الوسطى.وقال أبو دينغ، كبير منسقي الشؤون الإنسانية في جمهورية أفريقيا الوسطى "يعيش مئات الآلاف من الناس في جمهورية أفريقيا الوسطى اليوم في حالة إنسانية مؤسفة تتطلب إجراءات فورية لتفادي وقوع كارثة إنسانية". وعلى الرغم من تفاقم حالة انعدام الأمن في البلاد، عززت المنظمات الإنسانية وجودها وتستمر في تقديم المساعدة للأشخاص المعرضين للخطر. ولمواجهة التحديات المتزايدة، أعاد المجتمع الإنساني تحديد أولوياته في إطارخطة تدخل على مدى مائة يوم. وسيتم تنفيذ هذه الخطة في إطار خطة الاستجابة الاستراتيجية للبلاد التي تم إطلاقها مؤخرا والتي تقدر ب 247 مليون دولار. وسيتم تعديل هذا المبلغ لتلبية الاحتياجات الناجمة عن الموجة الأخيرة من العنف.وبالإضافة إلى الأنشطة المنقذة للحياة والحماية المدنية، تهدف خطة المائة يوم إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية بشكل أفضل أمام الصدمات التي تتعرض لها باستمرار وتحسين آليات حل و/أو منع الصراعات بين الطوائف.ووفقا لأحدث تقييم، يحتاج 2.2 مليون شخص ألي ما يقرب من 48 في المائة من السكان للمساعدة الإنسانية في البلاد، ولجأ أكثر من 233 ألف شخص إلى البلدان المجاورة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.