تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تأمل بنشر تعزيزات بعثتها في جنوب السودان خلال 48 ساعة

media:entermedia_image:0c8ff456-391b-4036-b2f6-8f10230517be

الأمم المتحدة تأمل بنشر تعزيزات بعثتها في جنوب السودان خلال 48 ساعة

قالت هيلدا جونسون الممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان إن الأمم المتحدة تأمل في نشر تعزيزات قوة حفظ السلام على الأرض في جنوب السودان خلال ال 48 ساعة القادمة، بما في ذلك القوات والأصول المهمة مثل الطائرات المروحية، وذلك في مساعيها لحماية المدنيين في الصراع الذي يقدر أنه أودى بحياة أكثر من 1،000 شخص.

وفي مؤتمر صحفي بث إلى نيويورك عبر دائرة تليفزيونية من جوبا أكدت السيدة جونسون أن الأمم المتحدة تحاول وضع "نهاية لهذا الكابوس وإعطاء فرصة للسلام"، مشيرة إلى أن عدد المحتمين في قواعد البعثة الدولية بسبب القتال والعنف وصل إلى 50 ألف شخص.

وكان مجلس الأمن قد أذن قبل يومين بمضاعفة قوة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أونميس إلى ما يقرب من 14،000 فرد من خلال نقل وحدات إذا لزم الأمر من قوات الأمم المتحدة الأخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية ودارفور وأبيي، وكوت ديفوار وليبيريا.

وقد تفجر الصراع في 15 كانون الأول/ديسمبر في جنوب السودان، أحدث دولة في العالم والتي نالت استقلالها في عام 2011 بعد الانفصال عن السودان، في أعقاب ما وصفته الحكومة بمحاولة انقلاب قام بها جنود موالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار، الذي أقيل من منصبه في تموز/يوليو.

وقالت السيدة جونسون "نحن نعمل على مدار الساعة للحصول على الأصول التي يمكن أن تساعدنا في الأزمة الحالية في أسرع وقت ممكن. نحن نعمل من أجل تسليم العديد من الأصول الهامة التي نحتاجها خلال 48 ساعة"، مضيفة أن هذه الأصول تشمل القوات والأصول الهامة مثل الطائرات المروحية.

وأوضحت أن بعثة الأونميس تحقق في تقارير عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء، واعتقالات تعسفية وسوء معاملة وانتهاكات وعمليات اغتصاب جماعي، مشددة على ضرورة محاسبة جميع الجناة. وقالت "نحن نتوقع إجراءات لاحقا"، مرحبة بقرار السيد كير قبل يومين باعتقال أي شخص يشارك في الأعمال الوحشية ومحاسبته.

وأشارت السيدة جونسون إلى أن أونميس لم تتمكن من التحقق من تقارير عن مجزرة ومقبرة جماعية تم العثور عليها في بنتيو في الشمال ضمت 75 جثة، وأضافت أن العدد مبالغ فيه، ويتراوح في الحقيقة ما بين 30 و 50 جثة.

وأضافت "أدعو القادة السياسيين في جنوب السودان إلى إصدار أوامر إلى قواتهم لإلقاء أسلحتهم وإتاحة الفرصة أمام السلام بشكل عاجل، مشيرة إلى عقود من الصراع العنيف التي ميزت مسيرة جنوب السودان نحو الاستقلال ومؤكدة أن التنوع العرقي ينبغي أن يكون مصدرا للقوة والوحدة، وليس الخلاف.