الأمم المتحدة تشير إلى الحاجة الملحة للمساعدات الحاسمة لإعادة بناء حياة المواطنين في مالي التي تضررت من الصراع مع تحسن فرص الوصول

26 شباط/فبراير 2013

قال مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، جون غينغ، إن الاستجابة الإنسانية لاحتياجات شعب مالي ليست هي الحل، وأن الحل يكمن في التنمية، مضيفا أن هناك حاجة لإرساء الأساس للتنمية.

وذكر أن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية كان قد أطلق نداء إنسانيا لصالح مالي للعام الحالي بقيمة ثلاثمائة وثلاثة وسبعين مليون دولار، لم يلق إلا استجابة محدودة، لم تتجاوز السبعة عشر مليون دولار فقط.

ودعا غينغ المجتمع الدولي لمساعدة مواطني مالي في إعادة بناء حياتهم بعد فترة من العنف الوحشي والانهيار الاقتصادي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده غينغ في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، في أعقاب زيارة له استمرت أربعة أيام إلى مالي، في مهمة زار خلالها مدينة تمبكتو التاريخية وبلدة موبتي بوسط مالي.

وقد تحدث غينغ عن معاناة المدنيين، خاصة في شمال مالي "إن الانطباع الأول الذي أنقله هو أن المواطنين في الشمال مصدومون بشدة من تجربة العام الماضي، وما زالوا يشعرون بالخوف. لقد استمعنا إلى قصص وحشية عما تعين عليهم تحمله في الفترة الماضية، وما كان مروعا بصفة خاصة الاستماع إلى اغتصاب النساء والوحشية ضد الأطفال".

مزيد من التفاصيل والأخبار على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.