الأمم المتحدة تحذر من أن استمرار العنف سيؤدى إلى زيادة عدد من يحتاجون للمساعدت الإنسانية وعدد النازحين داخل سوريا

5 شباط/فبراير 2013

أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، اوتشا، إلى أن الأزمة الإنسانية في سوريا تزداد تفاقما بعد نحو العامين على بدء الصراع في البلاد.

وحذر المكتب من أنه في حال استمر العنف بلا هوادة، فمن الممكن أن يرتفع عدد من يحتاجون للمساعدات العاجلة في البلاد بشكل كبير عن العدد الحالي الذي يقدر بأربعة ملايين شخص، وأكثر من مليوني نازح داخل سوريا. وذكر المتحدث باسم المكتب أن المنظمات الإنسانية تكافح من أجل الوصول بمزيد من المساعدات إلى عدد أكبر من المواطنين في أماكن أكثر، مضيفا أن عدم تمكنها من الوصول لا يزال يشكل عقبة رئيسية. واستطرد قائلا "نحن بحاجة للوصول الى المواطنين في كل من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والمعارضة، والأهم من ذلك، في مناطق القتال المتنازع عليها. ولضمان أن نتمكن من الوصول إلى عدد أكبر من المواطنين، توسع الوكالات نطاق شراكاتها المحلية، من العدد الحالي الذي يقدر بنحو سبعين منظمة، كما نواصل حث الحكومة على السماح بدخول المزيد من المنظمات الدولية غير الحكومية الدولية إلى سوريا كشركاء".مزيد من التفاصيل والأخبار على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.