الأمين العام يدين الاعتداء على مقر الأمن القومي في دمشق ويؤكد ضرورة وقف أعمال العنف من قبل كافة الأطراف

media:entermedia_image:145875ae-6dc9-430c-9dd1-9f85753c21eb

الأمين العام يدين الاعتداء على مقر الأمن القومي في دمشق ويؤكد ضرورة وقف أعمال العنف من قبل كافة الأطراف

أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن انزعاجه لتصاعد أعمال العنف في سوريا، وأدان بشدة الاعتداء الذي وقع في وقت سابق اليوم في مقر الأمن القومي في دمشق، وأسفر عن خسائر كبيرة بما في ذلك وفيات وإصابات خطيرة بين عدد من المسئولين الحكوميين.

وأكد الأمين العام أن أعمال العنف التي يرتكبها أي طرف غير مقبولة، وتشكل انتهاكا لخطة النقاط الست. كما أفاد بيان منسوب إلى المتحدث باسمه أنه يشعر بالقلق البالغ للتقارير الواردة عن استمرار استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل قوات الأمن السورية، بما في ذلك في منطقة دمشق، ضد المدنيين، على الرغم من تأكيدات الحكومة المتكررة على أنها ستسحب مثل هذه الأسلحة.

ويشير البيان أيضا إلى أن تدهور الوضع في سوريا يؤكد على الضرورة الملحة لأن توقف كافة الأطراف أعمال العنف المسلح بكل أشكاله، وأن تطبق خطة النقاط الست، وأن تتحرك بسرعة باتجاه الحوار والتحول الديمقراطي السلمي بقيادة سورية.

وقد حث السيد بان مجلس الأمن على تحمل مسئولياته، وأن يقوم بعمل جماعي وفعال على أساس التزامات ميثاق الأمم المتحدة وفي ضوء خطورة الوضع على الأرض، مضيفا أن الوقت عنصر جوهري وأن الشعب السوري قد عانى لفترة طويلة جدا، ويجب وقف إراقة الدماء الآن.

وكانت العاصمة السورية قد شهدت انفجارا يوم الأربعاء في مبنى الأمن القومي بوسط دمشق أثناء انعقاد اجتماع لوزراء وقادة أمنيين. وقد قتل في الحادث وزير الدفاع السوري داوود راجحة، ونائب رئيس الأركان، وصهر بشار الأسد اللواء آصف شوكت، وحسن تركماني رئيس خلية الأزمة في سوريا. كما قتل وزير الداخلية محمد الشعار، وأصيب رئيس جهاز الأمن القومي اللواء هشام