منسق الشؤون الإنسانية في السودان يرحب بالجسر الجوي بين الخرطوم وجوبا لنقل الجنوبيين العائدين إلى بلادهم

الجسر الجوي بين السودان وجنوب السودان
الجسر الجوي بين السودان وجنوب السودان

منسق الشؤون الإنسانية في السودان يرحب بالجسر الجوي بين الخرطوم وجوبا لنقل الجنوبيين العائدين إلى بلادهم

رحب على الزعتري، منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنساني في السودان، بالتقدم المستمر في عملية الجسر الجوي من الخرطوم إلى جوبا لنقل 12.000 سوداني جنوبي عالقين في مدينة كوستي جنوب الخرطوم.

وقال الزعتري "أرحب بالتعاون بين حكومتي السودان وجنوب السودان لتسهيل هذا الجسر الجوي".

وكان الجسر الجوي الإنساني الذي بدأ قبل أسبوع قد نقل أكثر من 4200 شخص بالفعل إلى جنوب السودان، ويقام الجسر بإدارة منظمة الهجرة الدولية وبدعم من الحكومتين.

وأشار الزعتري إلى أن الحكومتين تعملان لتوفيق أوضاع السودانيين الجنوبيين الذين يرغبون في البقاء في السودان حيث قرر وزير الداخلية السوداني منح بطاقات هوية مؤقتة لمواطني جنوب السودان المقيمين في السودان.

أما فيما يتعلق بالوضع الإنساني في جنوب كردفان والنيل الأزرق، أعرب منسق الشؤون الإنسانية عن قلقه، وقال "إن الأمم المتحدة ستستمر بالدعوة إلى إنهاء القتال وحل النزاع بالوسائل السلمية لإتاحة وصول وتقديم المساعدات الإنسانية إلى جميع المدنيين المحتاجين أينما وجدوا".

أما في أبيي فقد أشار الزعتري إلى أن 10.000 شخص فقط قد عادوا إلى المنطقة بعد الاشتباكات الأخيرة بينما أكثر من 100.000 ما زالوا نازحين، داعيا إلى السماح للمنظمات الإنسانية بدخول أبيي، مشيرا إلى أن الدخول يتم حاليا عبر جنوب السودان فقط.

أما في دارفور فقد أفاد الزعتري بتحسن الوضع حيث هناك المزيد من العودة للمناطق الأصلية مقارنة بعدد النازحين الجدد جراء القتال.

وقال "إن تحسن الوضع الأمني في بعض مناطق دارفور قد سمح بحدوث عمليات العودة".

وأضاف إن هناك تقارير واردة بشأن اشتباكات في بعض المناطق مؤكدا أن المزيد من العنف في دارفور لا يهدد التقدم المحرز في العودة فحسب، بل يهدد أيضا بعرقلة التقدم الذي أحرز مؤخرا من خلال عملية السلام في الدوحة.