مع توجه الناخبين في ليبريا إلى صناديق الاقتراع، الأمم المتحدة تستعد لتقديم المساعدة الأمنية

11 تشرين الأول/أكتوبر 2011

بدأ الناخبون في ليبريا اليوم التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والتي تعد خطوة أخرى في تقدم البلاد نحو تعزيز سبل السلام والحكم الديمقراطي، وتقف بعثة الأمم المتحدة في البلاد على أهبة الاستعداد لمساعدة قوات الأمن المحلية في الحفاظ على الأمن خلال عملية الاقتراع.

وقالت ياسمينا بوزيان، المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في ليبريا (أونميل)، "هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها الليبيريون انتخاباتهم"، فقد قامت الأمم المتحدة بتنظيم انتخابات عام 2005 إلا أن انتخابات هذا العام نظمتها المفوضية الوطنية للانتخابات.

ويتنافس 16 مرشحا، بمن فيهم الرئيسة الحالية ألين جونسون سيريلاف، في الانتخابات الرئاسية.

وقالت بوزيان إن أونميل نشرت المزيد من القوات على الأرض وزادت من الدوريات الجوية لتحسين الوضع الأمني وطمأنة الليبيريين خلال توجههم إلى صناديق الاقتراع.

وأضافت "الشرطة منتشرة في الشوارع منذ وقت كما ضاعفت الشرطة من جهودها خصوصا على الحدود. وزادت البعثة من جهودها للحفاظ على السلام الذي لم ينقطع طوال الثماني سنوات الماضية".

وأشارت إلى أن الحملات الانتخابية كانت سلمية منذ بدايتها في تموز/يوليه ما عدا بعض المهاترات الكلامية.

وهذه هي الانتخابات الديمقراطية الثانية في البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت عشر سنوات وأودت بحياة 150.000 شخص وفرار 850.000 آخرين إلى البلدان المجاورة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.