الأمم المتحدة تدعو إلى تكثيف جهود محاربة الملاريا

الأمم المتحدة تدعو إلى تكثيف جهود محاربة الملاريا

media:entermedia_image:2d17ae87-9fa8-4886-b058-f2722f8ce68c
رغم سهولة الوقاية من الإصابة بمرض الملاريا إلا أن المرض يؤدي إلى وفاة أكثر من سبعمئة وثمانين ألف شخص كل عام غالبيتهم من الأطفال الصغار.

ووفقا لأرقام الأمم المتحدة فإن الملاريا هي السبب الرئيسي لوفاة الأطفال تحت سن الخامسة وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث يلقى طفل واحد مصرعه كل خمس وأربعين ثانية بسبب المرض.

وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا في الخامس والعشرين من أبريل نيسان عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك مؤتمر صحفي شاركت فيه الممثلة الأميركية ماندي مور سفيرة منظمة بي أس أي للصحة العالمية حيث تحدثت عن زيارتها الأخيرة لجمهورية أفريقيا الوسطى.

وأضافت: "قابلت أما في قرية خارج بانغوي فقدت اثنين من أبنائها خلال شهر واحد بسبب الملاريا، وقد تحدثت معي بصبر وعبرت ببلاغة عن سعادتها لتلقيها ناموسية خلال عملية التوزيع التي قمنا بها هناك وكيف أنها ستتمكن بذلك من حماية بقية أفراد أسرتها. إن هذه الأم هي تجسيد للبطل الحقيقي في المعركة ضد الملاريا."

وتحدث راي تشامبرز المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بمحاربة الملاريا عن التقدم المحرز خلال السنوات الماضية في مجال مكافحة المرض.

وأضاف أيضا: "لقد وفرنا لما يقرب من سبعمئة مليون شخص ناموسيات ومواد مضادة للحشرات، كما قدمنا أدوات التشخيص والعلاج لأولئك الأشخاص. وقد ركزنا على سكان الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى لأن خمسة وتسعين في المئة من الوفيات الناجمة عن الملاريا تحدث بين الأطفال تحت سن الخامسة."

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية الفادحة هناك بعد اقتصادي سلبي لمرض الملاريا إذ تقدر تكلفة الوفيات والأمراض المرتبطة به بنحو اثني عشر مليار دولار سنويا في أفريقيا وحدها.

وفي كلمته بالمناسبة قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن السنوات الأخيرة قد شهدت تقدما كبيرا إذ تم إنقاذ أكثر من ستمئة مليون شخص في أفريقيا من الإصابة بالملاريا منذ عام 2008 بفضل توزيع مئات ملايين الناموسيات المعالجة بالمواد الطارة للناموس.

ولكن السيد بان شدد في الوقت ذاته على ضرورة تكثيف العمل في مجالي توسيع نطاق التدخلات العلاجية المنقذة للحياة، وتوفير الاختبارات الطبية الضرورية وتقديم العلاج الفعال للمصابين.