مبعوثة الأمم المتحدة تحث على تشديد إجراءات الحماية من العنف الجنسي في كوت ديفوار

27 كانون الثاني/يناير 2011

دعت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي خلال الصراعات، مارغوت والستروم، السلطات في كوت ديفوار إلى سرعة التحقيق في التقارير الواردة بشأن وقوع حالات اغتصاب خلال الأزمة الراهنة وتوفير الحماية للنساء والفتيات في البلاد.

وقالت والستروم"إنني أدين بأشد العبارات الممكنة توظيف العنف الجنسي كأداة للأغراض السياسية، وتشير المعلومات المبدئية إلى أن الاعتداءات تتبع تعليمات سياسية محددة".

وتسود الفوضى البلاد منذ بداية كانون أول/ديسمبر عندما رفض الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو التنحي عن منصبه على الرغم من الاعتراف الدولي بمنافسه الحسن وتارا كرئيس للبلاد عقب فوزه في الانتخابات التي جرت في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي.

وتستمر الأزمة مع وقوع عدد من حوادث العنف ضد المدنيين، وتشرد الآلاف من ديارهم خصوصا في غرب البلاد.

وأشارت والستروم إلى أن الوضع الأمني للنساء والفتيات قد تدهور في أجزاء من غرب البلاد حيث يوجد 17.000 مشرد داخلي معظمهم نساء وفتيات.

وقالت "إنني أدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب مخاطر زيادة العنف الجنسي وضمان حماية كل المدنيين خصوصا النساء والفتيات".

وأضافت "أتوقع أن تقوم السلطات بالتحقيق في هذه الحوادث بسرعة ودقة، ومن المهم ليس فقط أن نأخذ صورة دقيقة لما حدث بل أيضا توضيح من الذي حرض على هذه الانتهاكات"، مؤكدة ضرورة مساءلة المحرضين وأن يري كل ضحايا العنف الجنسي في كوت ديفوار العدالة تأخذ مجراها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.