هايتي: الأمم المتحدة تواصل مساعدة البلاد التي تمر بمنعطف مهم

20 كانون الثاني/يناير 2011

طالب وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، آلان لو روا، اليوم في جلسة لمجلس الأمن عن هايتي، بضرورة أخذ المجلس الانتخابي في هايتي بعين الاعتبار توصيات لجنة التحقيقات الدولية، بما فيها تلك التي تستثني مرشحا للحكومة من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية أو مواجهة اضطرابات كبيرة.

وقال لو روا "بعد عام من وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 12 كانون ثاني/يناير 2010، واستمرار وباء الكوليرا فمن المهم إنهاء الأزمة السياسة الراهنة حتى تركز الحكومة والسكان على عملية إعادة البناء والإنعاش".

وكان آلاف المتظاهرون قد جابوا شوارع العاصمة بورت أو برنس متهمين الائتلاف الحكومي الحاكم بتزوير الانتخابات بعد الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التي جرت في تشرين ثاني/نوفمبر والتي وضعت السيدة الأولى السابقة ميرلاند مانيغات ومرشح حزب الرئيس، جود سيلستين في المركز الأول والثاني.

وجاء في المركز الثالث المغني الشهير ميشيل مارتيلي بفارق أقل من 1% إلا أنه لن يشارك في الجولة الثانية من الانتخابات التي ستجري بين الفائزين.

وكان بريفال قد دعا منظمة الدول الأمريكية إلى تقييم النتائج، وجاء تقييم المنظمة في تقرير صدر قبل 10 أيام أوصت فيه بوضع مارتيلي في المركز الثاني مما يعني إبعاد سيلستين بحسب وسائل الإعلام التي أشارت أيضا إلى أن الرئيس رينيه بريفال لديه "تحفظات" بشأن توصيات المنظمة.

وقال لو روا "بعد أن تلقى المجلس الانتخابي في هايتي توصيات فريق منظمة الدول الأمريكية، عليه الآن الوفاء بالتزاماته والأخذ في الاعتبار بتوصيات الفريق والنظر إلى ضرورة أن تعكس نتائج الانتخابات رغبة الشعب الهايتي".

وأضاف "إذا ما قرر المجلس الانتخابي غير ذلك، فإن هايتي تواجه أزمة دستورية مع احتمال اندلاع الفوضى وعدم الاستقرار، وفي هذا المنعطف المهم من المهم أن يقوم المجلس بمهامه دون أي تدخل سياسي".

وأشار لو روا إلى أن الوضع الأمني الحالي يسوده الهدوء على الرغم من أحداث عنف متفرقة، مشيرا إلى أن عودة الرئيس السابق جان كلود دوفالييه يمكن أن تكون عاملا لعدم الاستقرار.

وقال "من المهم أن يقف المجتمع الدولي في الأيام والأسابيع القادمة متحدا للضغط على الأطراف المعنية في هايتي بنبذ خلافاتهم ووضعها جانبا والعمل نحو مستقبل أفضل لبلادهم".

كما تحدثت في الجلسة وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، عن الوضع الإنساني في البلاد، وقالت "إن الجهود الإنسانية قد ساعدت ملايين الأشخاص إلا أنها لم ولن توفر الحلول على المدى الطويل وأن التركيز يجب أن يكون على الإنعاش وإعادة البناء في عام 2011".

وأشارت أموس إلى ضرورة الاستمرار في التعبئة لمكافحة ومعالجة وباء الكوليرا الذي اندلع في تشرين أول/أكتوبر والذي أصاب أكثر من 200.000 شخص وأودى بحياة 3700 آخرين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.