الناخبون يتدفقون بأعداد كبيرة للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء الذي تدعمه الأمم المتحدة

10 كانون الثاني/يناير 2011

تشير التقارير الواردة من كافة أرجاء السودان في اليوم الثاني للتصويت في الاستفتاء على مستقبل جنوب البلاد، إلى أن مراكز التصويت في الجنوب تشهد اقبالا كثيفا، في حين يزداد عدد المصوتين في الخرطوم.

وفي حديث لإذاعة مرايا التابعة لبعثة الأمم المتحدة في السودان، قال محمد ابراهيم خليل، رئيس مفوضية استفتاء جنوب السودان إن نسبة المصوتين وصلت الى عشرين في المئة في الجنوب واربعة عشر بالمئة في الشمال. واضاف خليل ان أعلى نسبة تصويت سجلت في ولاية جنوب دارفور.

وأشار خليلً الى ان المشكلة التي تواجه المفوضية هي قلة عدد موظفيها مقارنةً بعدد المقترعين.

" واضح أن الأمور كلها ماشية بشكل صحيح، والإقبال حسن جدا. ولو سارت الأمور بهذه الطريقة، فلن نحتاج إلى زيادة المدة أكثر من سبعة أيام. جملة التصويت في أنحاء الشمال التي وصلتنا هي حوالي عشرة الآف وخمسمائة. وهي أيضا نسبة لابأس بها. في جنوب السودان، الإقبال كان شديدا جدا، وليست هناك مشاكل أمنية، مشكلتهم الوحيدة هي أن عدد الناس أكبر من طاقة موظفي لجان الاستفتاء. وهناك شائعات عن حوادث أمن، ولكنها ليست صحيحة في الواقع. ولو كانت هناك حوادث، فلا علاقة لها بالاقتراع".

من جهته، قال مدير العمليات بمفوضية استفتاء جنوب السودان، حسن جاد كريم، ان عملية التصويت في المراكز خارج البلاد تسير بصورة جيدة. واكد لراديو مرايا أن هناك تعاونا وثيقا بين المفوضية ومنظمات أخرى لتنظيم عملية التصويت خارج السودان.

" العملية ماشية بشكل جميل في الدول الثمانية، وتم كل التسجيل، وعملية الاقتراع ماشية بسلاسة، وهناك تعاون بيننا وبين الأجهزة المعنية في هذه الدول والسلطات، في تأمين وضبط وإدارة العملية، ولم ترصد أي حادثة أو أي مشكلة، وهناك تعاون مع المنظمات، ومنظمة الهجرة الدولية"

يشار الى ان هناك ثماني دول خارجية تضم مراكز لتسجيل الناخبين الجنوبيين. وهذه الدول هي مصر والولايات المتحدة واستراليا وكينيا واوغندا واثيوبيا وكندا وبريطانيا.

وفي السياق نفسه، اكد ممثل حكومة الجنوب في واشنطن، ازايا جاثكوت، ان نسبة تصويت الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة الامريكية بلغت اكثر من ستين بالمئة. وقال عن الاستفتاء:

" مائة في المائة كل الدول مستعدة لذلك. إذا كانت نتيجة التصويت لصالح الانفصال، سيتم احترام النتيجة لأن الأمم المتحدة وغيرها من الجهات مثل الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي كانت شهودا على اتفاقية السلام، ووقعوا عليها. لذلك سيحترمون الخيار. نحن على اتصالات مع أعضاء مجلس الأمن الذين أكدوا لنا أنه إذا اختار شعب جنوب السودان الانفصال، فسوف يعترفون بذلك".

وأضاف ازايا لراديو مرايا إن الناخبين تدافعوا بكثافة على مراكز التسجيل الثمانية المنتشرة في امريكا بالرغم من برودة الطقس, مضيفاً ان الامم المتحدة والمجتمع الدولي اكدوا استعدادهم للاعتراف بدولة الجنوب الجديدة في حال اختار شعب جنوب السودان الانفصال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.