الأمم المتحدة تؤكد وصول عدد من اللاجئين الإيفواريين إلى ليبريا وغينيا التوتر السياسي الذي ساد بعد الانتخابات

الأمم المتحدة تؤكد وصول عدد من اللاجئين الإيفواريين إلى ليبريا وغينيا التوتر السياسي الذي ساد بعد الانتخابات

media:entermedia_image:084d1c7c-703a-4572-a58c-56f44da0114b
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بوصول نحو 2000 شخص، معظمهم نساء وأطفال، من كوت ديفوار إلى ليبريا وغينيا وسط الجمود السياسي الناجم عن النزاع حول نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهشيتش، إن المفوضية تراقب الوضع حول أبيدجان، العاصمة التجارية لكوت ديفوار، وتعزز من الاستجابة في حال زيادة تحركات السكان إلى خارج البلاد.

وقد وصل نحو 1700 شخص إلى شمال شرق ليبريا بينما وصل 200 آخرون إلى غينيا بعد رحلة استغرقت يومين سيرا على الأقدام.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد يوم الأربعاء فوز الحسن وتارا رئيسا للبلاد على الرغم من إعلان المجلس الدستوري فوز الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو.

وقال ماهسيتش "إن اللاجئين فروا من قرى تقع في غرب كوت ديفوار، مشيرين إلى أن فرارهم جاء خوفا من اندلاع العنف وعدم الاستقرار مع استمرار الجمود السياسي".

وتقوم فرق من المفوضية بزيارة اللاجئين في البلدين لتقييم أوضاعهم واحتياجاتهم، مشيرين إلى أن وضعهم الصحي بخير ولكنهم بحاجة إلى الطعام والمأوى والمياه لتخفيف العبء عن المجتمعات التي تستضيفهم.