الأمم المتحدة تدعم اليوم العالمي لمنع العنف ضد الأطفال

الأمم المتحدة تدعم اليوم العالمي لمنع العنف ضد الأطفال

media:entermedia_image:d3542f2b-15b8-4d52-b4e8-0f58bfd88da4
تلقت مبادرة عالمية لحماية الأطفال من الاستغلال والعنف الدعم من الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال، مارتا سانتوس بيس، التي أكدت أن هناك الكثير مما يجب عمله لحماية ملايين الأطفال في أنحاء العالم.

وأعربت بيس بمناسبة الذكرى السنوية لمعاهدة الطفل، عن دعمها لاعتماد يوم التاسع عشر من تشرين ثاني/نوفمبر من كل عام، اليوم العالمي لمنع الاستغلال والعنف ضد الأطفال.

وقالت الممثلة الخاصة "إن العنف ضد الأطفال ما زال مخفيا ومقبولا اجتماعيا، ولديه تأثير طويل المدى على حياة الأطفال وعلى صحتهم النفسية والجسدية وعلى التطور والتعليم".

وأضافت "إن هذه الذكرى تذكرنا بأن هناك الكثير مما يجب عمله والوقاية عامل أساسي في حماية الأطفال من العنف بكل أشكاله".

وقالت إن العنف والاستغلال ما زالا من الصعب تعقبهما بسبب طبيعتهما الحساسة، على الرغم من وجود المعايير الدولية.

وأشارت بيس إلى أنها ستسعى لتحقيق ثلاثة أهداف أساسية: هي وضع استراتيجيات وطنية شاملة ضد العنف وحظر قانوني عالمي لمنع العنف ضد الأطفال والدعوة لوضع قاعدة لجمع البيانات وأجندة للأبحاث.