الأمم المتحدة تطلق تحذيرا من أن الفيضانات في باكستان تتجه جنوبا

الأمم المتحدة تطلق تحذيرا من أن الفيضانات في باكستان تتجه جنوبا

media:entermedia_image:4a4fbdd1-472a-427c-9270-b4adea754ec6
حذرت الأمم المتحدة اليوم من أنه ومع تواصل الأمطار الموسمية في باكستان لأسابيع أخرى، فإن جنوب البلاد يمكن أن يتأثر بالفيضانات القاتلة والتي أثرت بالفعل على ملايين الأشخاص.

وقال مارتن موغوانجا، منسق الشؤون الإنسانية في باكستان، إن الدمار الذي سببته الفيضانات مماثل للدمار الذي خلفه الزلزال الذي ضرب البلاد عام 2005.

وأضاف أن الفيضانات، وهي الأسوأ في تاريخ البلاد، قد أثرت على 4 ملايين شخص، مع فقدان 1.5 مليون شخص على الأقل لمنازلهم.

وقد لقي 1600 شخص حتفهم، إلا أن موغوانجا قال "إن هذا الرقم قد يرتفع مع اكتشاف جثث جديدة".

وأشار إلى أن موسم الأمطار المركز حاليا في شمال غرب البلاد قد يستمر لثلاثة أو أربعة أسابيع إضافية مع احتمال اتجاهه إلى الجنوب نحو المحيط الهندي مما سيؤثر على ملايين الأشخاص. وحاليا وصلت مياه الفيضانات إلى وسط إقليم السند في الجنوب.

وقد انتهت عملية البحث والإنقاذ مع نقل العديد من الأشخاص عبر المروحيات والقوارب إلى أماكن أكثر أمنا.

وقامت منظمات الأمم المتحدة بإرسال مساعدات عاجلة إلى المناطق المنكوبة بعد أيام من وقوع الكارثة.

وقدم برنامج الأغذية العالمي 500 طن متري من الطعام، ووزعت اليونيسف مياه الشرب النظيفة، بينما قدمت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الخيام، ووفرت منظمة الصحة العالمية المستلزمات الطبية.

وقد وصلت المساعدات إلى ما يتراوح بين 30 إلى 40% من المحتاجين في إقليم خيبر باختانكوا، وهو الأكثر تضررا، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لم تصلهم المساعدات بعد.

وقال موغوانجا "إن هذا الأمر يثير القلق لذا نحاول أن نتصرف في أسرع فرصة ممكنة".

وكان الأمين العام، بان كي مون، قد أعلن أن صندوق الأمم المتحدة المركزي للطوارئ سيقدم 10 ملايين دولار لتلبية الاحتياجات بعد الفيضانات.

بالإضافة إلى ذلك قال موغوانجا إن الأمم المتحدة أسست صندوق طوارئ لباكستان وتلقت 10 ملايين دولار حتى الآن، بينما تلقت منظمات الأمم المتحدة 16 مليون دولار أخرى لمواصلة عملياتها.

وأشار إلى أن هذه الاستجابة ليست كافية وأن الأمم المتحدة ستطلق قريبا نداء لتلبية الاحتياجات الفورية مثل المأوى والطعام والمياه والرعاية الصحية وغيرها وقد يصل المبلغ المطلوب إلى 200 مليون دولار أو أكثر.

وناشدت اليونيسف اليوم المجتمع الدولي التبرع بمبلغ 47 مليون دولار لتمويل عملياتها في باكستان حيث تأثر نحو 1.4 مليون طفل بالكارثة.

بينما طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بمبلغ 21 مليون دولار لمساعدة المتأثرين بما في ذلك اللاجئين الأفغان والمجتمعات الباكستانية المضيفة.