الأمم المتحدة تعلن عن تشكيل فريق للتحقيق في حادث اسطول الحرية

media:entermedia_image:7a10f249-9a31-4fab-a482-1c869a659313

الأمم المتحدة تعلن عن تشكيل فريق للتحقيق في حادث اسطول الحرية

أعلن أمين عام الأمم المتحدة عن تشكيل لجنة تحقيق في حادث الاعتداء الذي تعرض له اسطول الحرية في الحادي والثلاثين من أيآر/مايو من عام 2010.

قال الأمين العام إنه قد انخرط على مدى الشهرين الماضيين في مشاورات مكثفة مع زعماء كل من اسرائيل وتركيا، حول تشكيل لجنة التحقيق في حادث اسطول الحرية. ووصف الأمين العام بدء عمل اللجنة بأنه تطور غير مسبوق. وأضاف: "اشكر زعماء الدولتين الذين اشتركت معهم في مشاورات اللحظة الأخيرة خلال عطلة نهاية الاسبوع، على روح التوافق والتعاون المرتقب. وآمل مخلصا أن يساهم تشكيل اللجنة بشكل كبير في عملية السلام، وتحسين العلاقات بين اسرائيل وتركيا".

وأشار الأمين العام إلى أن لجنة التحقيق ستتكون من شخصيات بارزة: "رئيس وزراء نيوزيلاندا السابق السير جيفري بالمر رئيسا، ورئيس كولومبيا المنتهية ولايته السيد الفارو اوريبي كنائب للرئيس. كما تضم اللجنة أيضا عضوين إضافيين، أحدهما من اسرائيل، والآخر من تركيا".

ومن المقرر أن تبدأ لجنة التحقيق عملها في العاشر من آب/اغسطس الحالي، على أن تقدم التقرير المرحلى الأول منتصف أيلول/سبتمبر المقبل.

وأعرب الأمين العام عن أمله أن تتمكن اللجنة من الوفاء بالتفويض الممنوح لها، على أساس البيان الرئاسي لمجلس الأمن، عبر التعاون التام من قبل السلطات الوطنية المعنية في الدولتين.

وأضاف السيد بان أن اللجنة ستقدم له توصياتها الخاصة بالحيلولة دون وقوع حوادث مشابهة في المستقبل. وأعرب الأمين العام عن أمله أن يكون لاتفاق اليوم حول تشكيل لجنة التحقيق تأثير إيجابي على العلاقات بين تركيا واسرائيل، وعلى الوضع العام في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت اسطول الحرية الذي ضم ست سفن، يحمل نحو عشرة الآف طن من المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان غزة، كما كان يقل ستمائة وخمسين متضامنا من عدة دول. وقد انطلق اسطول الحرية من المياه الدولية قبالة السواحل القبرصية باتجاه غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وسكانه منذ أربع سنوات.

وقد شنت القوارب الحربية الإسرائيلية هجوما على اسطول الحرية في عرض البحر في نهاية أيار/مايو الماضي، أسفر عن سقوط ما لا يقل عن تسعة قتلى.