الأمم المتحدة تطالب الدول ببذل المزيد من الجهود لإعادة توطين اللاجئين

الأمم المتحدة تطالب الدول ببذل المزيد من الجهود لإعادة توطين اللاجئين

media:entermedia_image:47329b71-fa0c-4ee9-b427-dd8d0e496e68
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الدول إلى السماح لمزيد من الناس الذين لا يستطيعون العودة إلى مواطنهم الأصلية مرة أخرى بالتوطين، مشيرة إلى أن أكثر من 800.000 لاجئ سيطلبون إعادة التوطين في بلدان ثالثة في السنوات القادمة.

وحاليا، لا تشارك إلا قلة من الدول في برنامج المفوضية لإعادة التوطين وهو عدد لا يتوافق مع تزايد طلبات إعادة التوطين المقدمة للمفوضية.

وتشير تقديرات المفوضية إلى أن نحو 747.000 شخص في أنحاء العالم سيكونون بحاجة إلى الانتقال إلى دولة ثالثة هذا العام بينما سيتجاوز العدد 800.000 عام 2011.

إلا أن الحصص التي حددتها الدول التي تعرض توطين اللاجئين مازالت مستقرة على 80.000 فرصة.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، "يجب أن نقوم بعمل ما، وآمل أن تقوم مزيد من الدول بتأسيس برامج لزيادة فرص إعادة التوطين".

وأكد غوتيرس أن هذا ضروري جدا حيث ما تزال الأزمات تشرد مزيدا من الأشخاص بينما لم تحل الصراعات القديمة.

وأفادت المفوضية أنه وبالنسبة للكثير من اللاجئين، فإن بدء حياتهم من جديد في دولة ثالثة هو الطريق الوحيد لإيجاد الأمن والموطن الدائم، وبينما لا تزال العودة الطوعية هي الخيار المفضل بين معظم اللاجئين إلا أن استمرار النزاعات والخوف من الاضطهاد يمنع ذلك.

وبدأت المحادثات السنوية حول إعادة التوطين اليوم في جنيف بمشاركة الحكومات والمنظمات غير الحكومية.

ويقيم نحو 90% من اللاجئين الذين يقبلون في دول ثالثة كل عام في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا بينما تستقبل أوروبا 6% فقط.