الأمم المتحدة تسعى للحصول على التمويل اللازم لرفع المعاناة عن اللاجئين والنازحين الصوماليين

12 آيار/مايو 2010
ألينكوف في الصومال

دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى زيادة التمويل المخصص لمساعدة المشردين داخليا واللاجئين الصوماليين، لمواجهة الوضع الإنساني المتردي.

وقد أدت أعمال العنف هذا العام فقط إلى تشريد 200.000 صومالي من ديارهم حتى الآن، ونظرا لصعوبة وخطورة الهرب عبر الحدود، أوى معظم النازحين إلى مناطق متفرقة من البلاد.

وأعلنت المفوضية عن نداء إضافي بمبلغ 60 مليون دولار ليرتفع بذلك المبلغ المطلوب لمساعدة الصومال في عام 2010 ودول الجوار الأربع، كينيا واليمن وإثيوبيا وجيبوتي، إلى نحو 425 مليون دولار.

وحتى الآن لم تتسلم المفوضية سوى ثلث المبلغ المطلوب لتلبية الاحتياجات العاجلة.

وستخصص الأموال التي طالبت بها المفوضية اليوم إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للصومال والدول المجاورة وأيضا لتوسيع مخيم إيفو في داداب بكينيا.

وقد تم تأسيس مخيمات داداب في كينيا لتأوي نحو 90.000 شخص، إلا أنها تضم حاليا أكثر من 300.000 شخص معظمهم من الصومال.

ويصل الآلاف من الصوماليين إلى داداب كل شهر، حيث استقبلت كينيا 21.000 شخص في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2010.

كما سيتم افتتاح مخيمين جديدين للاجئين الصوماليين في اليمن وجيبوتي.

وقال نائب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أليكساندر ألينكوف، الذي أنهى مؤخرا زيارة إلى المنطقة "إن أزمة النزوح تزداد سوءا بتدهور الوضع داخل الصومال ونحن بحاجة إلى الاستعداد لموجة جديدة من النزوح".

وأضاف يجب أنه يجب الاستعداد بتعزيز الجهود الرامية إلى توفير الحماية وتحسين الظروف المعيشية للاجئين الذين فروا من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.

وتستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية والجماعات الإسلامية المسلحة في البلاد، التي تعيش مشاكل أخرى من جفاف وانعدام للأمن الغذائي والفيضانات.

وتعاني البلاد من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع وجود 1.4 مليون مشرد داخلي و575.000 لاجئ بالإضافة إلى اعتماد أكثر من 3 ملايين شخص على المساعدات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.