تشاد ومسؤولو الأمم المتحدة يتفقان على تخفيض قوات حفظ السلام في البلاد

تشاد ومسؤولو الأمم المتحدة يتفقان على تخفيض قوات حفظ السلام في البلاد

أحمد عالمي ممثل تشاد لدى الأمم المتحدة
اتفق مسؤولون من الأمم المتحدة وتشاد اليوم على تخفيض قوات حفظ السلام في تشاد بعد أن دعت الحكومة إلى سحب عناصر البعثة العسكرية.

ويوجد نحو 3351 من القوات في تشاد كجزء من بعثة الأمم المتحدة في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى (مينوركات)، وسيتم تخفيض عدد القوات ليصل إلى 1900 كمرحلة أولى.

وقد شكلت البعثة قبل عامين عدم في ظل انعدام الاستقرار في المنطقة وخصوصا في دارفور وتدفق مئات الآلاف من اللاجئين إلى تشاد.

وكانت تشاد قد طالبت في شباط/فبراير الماضي بسحب العناصر العسكرية من البعثة، مشيرة إلى أن القوة حققت هدفها.

فقد قال أحمد عالمي، ممثل تشاد لدى الأمم المتحدة، الشهر الماضي "إن هناك اتفاقات أمنية جديدة بين تشاد والسودان ومع عدم توفر القوة اللازمة للبعثة لتوفير الأمن في شرق تشاد، فمن الأفضل أن تقوم القوات التشادية باستلام زمام الأمور ومن ثم تعديل ولاية البعثة".

وكان مجلس الأمن قد مدد ولاية البعثة حتى الخامس عشر من أيار/مايو، وقال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، آلان لو روا، "إن هذا التمديد سيمنحنا الوقت اللازم لإيجاد اتفاق مع السلطات التشادية".

وقال المتحدث باسم البعثة، بينانجيني توري، في انجامينا اليوم "لقد أخذت الحكومة علما بكامل المسؤوليات المتعلقة بحماية المدنيين بما يتوافق مع القانون الدولي"، مشيرا إلى المحادثات التي جرت اليوم وهي الثالثة في سلسلة من المحادثات الرامية إلى إعادة هيكلة البعثة وتعديل ولايتها مضيفا أن الحكومة ستبدأ مهامها بدءا من السادس عشر من أيار/مايو القادم.

وأضاف "إن الأطراف قد حددت عددا من المجالات التي يمكن أن تلعب فيها البعثة دورا رئيسيا بعد أن تتلقى التفويض الجديد".

ومن المقرر رفع نتائج المحادثات إلى الأمين العام ومن خلاله إلى مجلس الأمن لاتخاذ القرار الأخير.

وقال توري "إن الطرفين أجريا هذه النقاشات بروح التعاون والاحترام المشترك". ويذكر أن مجلس الأمن قد عقد مشاورات اليوم حول هذه القضية.