خبراء في حقوق الإنسان يقولون إن الرئيس الفنزويلي يخالف استقلال القضاة

16 كانون الأول/ديسمبر 2009

دعا ثلاثة خبراء لحقوق الإنسان إلى إطلاق سراح قاضية فنزويلية اعتقلت بعد أن قامت بإطلاق أحد السجناء المعتقلين منذ ثلاث سنوات دون محاكمة، ووصف الخبراء قيام الرئيس، هوغو تشافيز، بحبس القاضية بأنه ضربة لاستقلال القضاة والمحامين في البلاد.

وتم إلقاء القبض على القاضية ماريا لورد ألفوني، من قبل قوات الأمن بعد قيامها بإطلاق سراح أليجيو سيدانو، الذي كان معتقلا اعتقالا تعسفيا منذ أيلول/سبتمبر بحسب فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاعتقال التعسفي.

وقال الخبراء "نحن قلقون على وجه الخصوص بشأن المزاعم التي تقول إن الرئيس هوغو تشافيز هاجم كلا من سيدانو وألفانو، ووصفهم بالعصابة واتهم القاضية ألفوني بالفساد".

وقال تشافيز أمام التلفزيون الوطني والمسؤولين الحكوميين بضرورة سجن ألفوني ثلاثين عاما، حتى لو تم وضع تشريع جديد لتحقيق ذلك، وأصدر تعليمات للمدعي العام ورئيس المحكمة العليا بتوقيع أقصى العقوبة لمنع القضاة الآخرين من اتخاذ أفعال مماثلة.

كما أشار الرئيس إلى أن المحامين عن سيدانو تورطوا في عمل إجرامي لأنهم طالبوا بإطلاق سراحه.

وقال الخبراء "إن الانتقام من المحامين لأنهم مارسوا حقهم الدستوري يخلق مناخا من الخوف بين القضاة والمحامين ولا يخدم أي غرض سوى تقويض سيادة القانون وإعاقة العدالة".

والخبراء الثلاثة هم الحاجي مالك سو، رئيس الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي والمقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين، غابريلا كارينا كانول والمقررة الخاصة المعنية بوضع المدافعين عن حقوق الإنسان، مارغريت سيكاغايا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.