الأمين العام يدعو إسرائيل والفلسطينيين إلى اتخاذ خطوات لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط

22 تموز/يوليه 2009

دعا أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، إسرائيل إلى تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، كما دعا السلطة الفلسطينية إلى تعزيز جهودها على الأرض، وأكد ضرورة وضع أجندة للتغيير في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال بان كي مون "إذا ما واصلت إسرائيل بناء المستوطنات فإنها لن تخالف بذلك القانون الدولي فسحب بل أيضا الإجماع الدولي".

وجاءت تصريحات الأمين العام في كلمته أمام جلسة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطينية لحقوقه غير القابلة للتصرف في جنيف اليوم.

وأضاف الأمين العام في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه سيرغي أرودونيكدزه، مدير مكتب الأمم المتحدة في جنيف "إذا ما قامت إسرائيل بتجميد المستوطنات فإن ذلك سيخلق مناخا جديدا للتعاون والهدف المشترك بين دول المنطقة وبناء إطار لمبادرة السلام العربية".

وقال الأمين العام إن الجهود الدبلوماسية المكثفة الجارية الآن تهدف إلى خلق ظروف ملائمة لاستئناف المفاوضات وتحقيق حل الدولتين.

وأضاف "الجميع يود أن يرى الالتزام من قبل الطرفين بحل الدولتين بموجب خارطة الطريق وأجندة لتغيير حقيقي على الأرض".

وبينما رحب بالتدابير الإسرائيلية الأخيرة للتخفيف من الحظر المفروض على الطرق في الضفة الغربية، قال الأمين العام إن على السلطات وقف القرارات الأحادية الجانب في القدس مثل إزالة المنازل.

كما أعرب عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع المعيشية للمدنيين في غزة والوضع السياسي غير المستقر واحتمال تجدد النزاع وعدم الاستقرار.

وأضاف "وبينما انخفض العنف وتوقف إطلاق الصواريخ إلا أنه على الجانبين الالتزام بوقف كامل للعنف، كما يجب بذل المزيد من الجهود لمنع دخول الأسلحة غير المشروعة إلى غزة وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1860 كاملا".

ودعا الأمين العام إسرائيل إلى فتح المعابر والسماح بدخول المواد الأساسية والبضائع ومواد البناء.

كما دعا السلطة الفلسطينية إلى تعزيز جهودها على الأرض معربا عن أسفه لأن حماس لم تنبذ سياسة العنف ولم تلتزم بوضوح بالاتفاقات الموجودة وحل الدولتين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.