مخيمات المشردين داخليا في باكستان تنوء بحمل الأعداد الهائلة من المشردين

مخيمات المشردين داخليا في باكستان تنوء بحمل الأعداد الهائلة من المشردين

media:entermedia_image:ee481b4c-66fd-4f5a-86b1-8a2af7e73c2c
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن رفع حظر التجول لبضع ساعات صباح اليوم في وادي سوات في باكستان سيمنح الفرصة لخروج 20.000 شخص من المنطقة والتوجه إلى المخيمات المزدحمة والتي لا تتمتع بالتمويل الكافي في الأقاليم المجاورة.

وتقوم المفوضية بتوسيع مخيمين في إقليم الحدود الشمالية الغربية في محاولة لاستيعاب الموجة الجديدة من النازحين الفارين من القتال بين القوات الحكومية والمسلحين في سوات.

ويقيم أكثر من 260.000 شخص من عدد المشردين داخليا والبالغ عددهم 2.6 مليون شخص في 21 مخيما في إقليم الحدود الشمالية الغربية.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، "إن المفوضية بحاجة إلى 67 مليون دولار لعملياتها لمساعدة المشردين داخليا في باكستان حتى نهاية العام"، مشيرا إلى أن هذا المبلغ تم تقديره على أساس وجود 1.5 مليون مشرد داخلي إلا أن هذا العدد قد أصبح أعلى بمقدار الضعف.

من ناحية أخرى أشاد برنامج الأغذية العالمي بمساهمات المانحين التي مكنت البرنامج من الاستجابة السريعة للأزمة الإنسانية في باكستان.

وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج، جوزيت شيران، "إن الدعم السخي من الدول في مختلف أنحاء العالم قد سمح لنا بالاستجابة السريعة وتقديم المساعدات الغذائية لإنقاذ حياة نحو 2.6 مليون شخص فروا من النزاع في وادي سوات"، مشيرة إلى أن احتياجات الأشخاص المتأثرين ستظل مرتفعة في المستقبل المنظور.

وقبل الأزمة الأخيرة كان البرنامج يقدم المساعدات الغذائية لأكثر من 6 ملايين شخص في باكستان.