الأمين العام يقول إن أزمة غزة أخطر تحد للقرار 1701 بشأن وقف أعمال القتال بين لبنان وإسرائيل

الأمين العام يقول إن أزمة غزة أخطر تحد للقرار 1701 بشأن وقف أعمال القتال بين لبنان وإسرائيل

media:entermedia_image:080afe6b-239a-48ad-b034-9d23c42de533
قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في أخر تقرير له عن تنفيذ القرار 1701، إن الأعمال العدائية التي جرت مؤخرا في غزة مثلت أخطر تهديد للقرار الذي أنهى الحرب بين لبنان وإسرائيل.

وقال الأمين العام إن إطلاق الصورايخ على إسرائيل من جنوب لبنان والرد عليها أدت إلى ارتفاع التوتر على الخط الأزرق، الذي يفصل بين إسرائيل ولبنان، وعرضت اتفاق وقف الأعمال القتالية إلى الخطر.

وأضاف قائلا "إن إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وهذا ما أدينه بكافة الأحوال، مثل انتهاكا خطيرا للقرار 1701، وقد نفذت هذه الأعمال العدائية من مواقع قريبة من مناطق مأهولة بالسكان، بما في ذلك مدرسة، معرضة بذلك أرواح المدنيين الأبرياء إلى الخطر".

وقال الأمين العام إن ما يثير القلق هو رد الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذائف مدفعية باتجاه لبنان يومي 8 و14 كانون ثاني/يناير دون إخطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

إلا أن الأمين العام أعرب عن تفاؤله للتدابير التي اتخذتها جميع الأطراف لتفادي التصعيد وأن الآليات المتعلقة بتنفيذ القرار 1701 مثلت رادعا فعالا وحالت دون تصعيد الحالة في جنوب لبنان.

وحذر الأمين العام من أن هذه الحوادث تسلط الضوء على الوضع الهش لوقف الأعمال العدائية بين الطرفين وضرورة اتخاذ الطرفين تدابير إضافية لمعالجة عدد من القضايا العالقة بما في نزع سلاح الجماعات المسلحة.

وأعرب بان كي مون عن تفاؤله بأن الأطراف قد قامت بخطوات باتجاه ترسيم الخط الأزرق، وحث لبنان وإسرائيل على الاستمرار في هذا النهج من أجل الحد من الانتهاكات وتعزيز الثقة.

ودعا الأمين العام إسرائيل إلى الكف فورا عن تحليق طائراتها فوق الأراضي اللبنانية لأن ذلك يشكل انتهاكا للسيادة اللبنانية وللقرار 1701.

كما حث الأمين العام اللبنانيين على ضبط النفس قبل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في السابع من حزيران/يونيه القادم والتي ستطرح تحديات ستكون بمثابة اختبار للاستقرار الهش في البلد.

ويناقش مجلس الأمن غدا هذا التقرير وسيقدم مايكل ويليامز، المنسق الخاص للأمين العام في لبنان، إحاطة حول الموضوع.