الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة يستقطب اهتمام وكالات الأمم المتحدة التي تصفه بغير المقبول

14 كانون الثاني/يناير 2009

أفاد المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أن معبري كرم أبو سالم بين غزة واسرائيل، ورفح بين مصر وغزة قد فتحا اليوم جزئيا، في حين بقي معبرا كارني وناحال عوز مغلقين. أما معبر إيريز فقد بقي مغلقا أمام كافة الفلسطينيين باستثناء الحالات المرضية العاجلة.

من جهة أخرى، أعلن جون هولمز وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية أن الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ قد خصص اليوم سبعة ملايين دولار لمواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للمدنيين في قطاع غزة.

كما صرحت الدكتورة ثريا عبيد المديرة التنفيذية لصندوق الامم المتحدة للسكان بأن النساء الحوامل في غزة واطفالهن حديثي الولادة هم بعض الضحايا غير المرئيين للأزمة الحالية في القطاع، في ظل وجود مائة وسبعين حالة ولادة يوميا.

ويشير الصندوق إلى أن معظم الحوامل في القطاع، ونظرا للعمليات العسكرية الاسرائيلية، لا يتمكن من مغادرة منازلهن، او الأماكن التي يحتمين فيها للحصول على خدمات الرعاية اللازمة خلال الحمل، أو الولادة. وحتى من تتمكن منهن من الوصول إلى المستشفيات، قد لا تجد الرعاية اللازمة، في ظل تحويل العديد من أقسام الولادة إلى غرف للعمليات لعلاج الجرحى.

وقد قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بتوصيل أدوية ومعدات جراحية لمستشفيات غزة، إضافة إلى المنتجات الصحية والبطاطين وإمدادات الإسعافات الأولية للعائلات.

من جهتها، أصدرت آن فينمان المديرة التنفيذية لليونيسيف بيانا اليوم، تقول فيه إن كل يوم يمر في غزة، يشهد إلحاق الأذى بعدد أكبر من الأطفال، وتصاب أجسامهم الصغيرة بالجراح، وتتحطم حياتهم. وتؤكد فينمان أن ذلك أمر مأساوي وغير مقبول. وتضيف اليونيسيف أن نحو ثمانمائة وأربعين ألف طفل في غزة يعانون من الضغط النفسي الشديد، ومن حالات مختلفة ناتجة عن الصدمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.