منظمة الصحة العالمية تدعم جهود مكافحة الكوليرا في العراق

10 أيلول/سبتمبر 2008
د. نعيمة القصير

اجتمع ممثلو منظمة الصحة العالمية مع مسؤولي وزارة الصحة العراقية في بغداد أمس لزيادة دعم الأمم المتحدة لأنشطة مكافحة الكوليرا التي يقوم بها العراق، وذلك بعد إعلان الحكومة عن ظهور إحدى وعشرين حالة كوليرا جديدة مؤكدة في محافظة بابل إضافة إلى نحو تسعين حالة مشتبه بها.

وبالإضافة إلى دورها التنسيقي مع شركائها ضمن الأمم المتحدة، فإن منظمة الصحة العالمية تقوم بتعزيز نظام مراقبة الأمراض من خلال التعرف على الحالات الجديدة وتزويد معدات الطوارئ للمختبرات من أجل تحسين فحص الكوليرا.

كما تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة( اليونيسيف) بإرسال صهاريج المياه إلى المناطق المتضررة بالإضافة إلى أقراص تنقية المياه وتوفير المعلومات المتعلقة بالوقاية من الكوليرا عبر شركائها من المنظمات غير الحكومية المتواجدة على الأرض.

وبتفشي الكوليرا في بابل يصل مجموع حالات الكوليرا المؤكدة في العراق إلى ثمان وعشرين حالة – بما في ذلك ست حالات في بغداد وواحدة في محافظة ميسان. وقد أكدت التحاليل المخبرية ارتباط ثلاث حالات وفاة بالكوليرا غير أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى من ذلك.

وفي قرية بالقرب من مدينة الحلة، وهي المدينة الرئيسية في بابل، توفي سبعة أشخاص نتيجة للإسهال الحاد وهو أحد أعراض الكوليرا، كما توفي سبعة آخرون في ميسان.

وتقوم منظمة الصحة العالمية وسلطات الصحة العراقية بمراقبة الحالات الإضافية المشتبه بها.

وتقول الدكتورة نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق إن "تفشي الكوليرا هذا العام مختلف، إذ ظهرت أغلبية الحالات في المناطق الريفية حيث يفتقد معظم السكان إمكانية الوصول إلى مياه مأمونة ومرافق صحية كافية".

ويحتاج العراق على المدى البعيد إلى تحديث شبكات المياه والصرف الصحي على نحو كبير وتوفير إمدادات طاقة موثوقة لوحدات معالجة المياه لمنع انتشار الأمراض المنقولة بواسطة الماء. وقد تعهد نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ديفيد شيرر، بالتزام الأمم المتحدة الكامل بمساعدة الجهود العراقية في هذه القطاعات الحيوية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.